
أكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، أن تعزيز مناعة الجسم يعتمد على عدة عناصر متكاملة تشمل الغذاء، النوم، الراحة، الصحة النفسية، والنشاط البدني، مشيرًا إلى أن شهر رمضان الكريم يمثل فرصة مثالية لدعم هذه العناصر مجتمعة.
رمضان والجانب النفسي للمناعة
وأشار الدكتور الحداد، خلال حواره في برنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية صدى البلد، إلى أن العامل النفسي في رمضان يلعب دورًا مهمًا في تحسين أداء الجهاز المناعي، مشيرًا إلى أن البهجة المرتبطة بالشهر وروحانياته ترفع من قدرة الجسم على مواجهة الأمراض وتعزز الصحة النفسية بشكل عام.
رمضان والغذاء المناعي
ولفت إلى أن العنصر الغذائي من أبرز العوامل المؤثرة على المناعة، حيث يحتاج الجسم إلى البروتينات والعناصر المعدنية لدعم وظائفه الدفاعية. وأضاف أن وجبات رمضان المنزلية غالبًا ما تحتوي على:
بروتينات متنوعة
خضروات ومضادات أكسدة
فيتامين سي
مكسرات غنية بالزنك
زبادي ومصادر غذائية أخرى تدعم المناعة
واعتبر الدكتور الحداد أن سفرة رمضان هي سفرة مناعية متكاملة، مشددًا على أن التنوع الغذائي الذي تتميز به الوجبات الرمضانية يساهم بشكل مباشر في تقوية جهاز المناعة.
الجانب الرياضي خلال الشهر الكريم
وأوضح الحداد أن رمضان يدعم أيضًا العنصر الرياضي، إذ أن ممارسة الناس للأنشطة البدنية أثناء الصلاة، مثل التراويح والمشي، تعمل على تحسين كفاءة الجهاز المناعي وتعزيز اللياقة البدنية بشكل عام.





