
أثار تطعيم الحصبة في مصر تساؤلات بين الأمهات، بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن ارتفاع درجات الحرارة وظهور أعراض صحية عقب التطعيم ضمن الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية.
وتشمل الأعراض الجانبية المحتملة بعض التفاعلات البسيطة والمؤقتة، مثل الألم أو الاحمرار في موضع الحقن وارتفاع طفيف في درجة الحرارة. وتؤكد أهمية التوعية الصحية ضرورة الرجوع إلى المصادر الرسمية واستشارة الطبيب عند ظهور أعراض شديدة أو غير معتادة على الطفل.
ما الأعراض الجانبية المحتملة لتطعيم الحصبة؟
قد يصاحب التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بعض الأعراض الجانبية، التي تكون غالبًا بسيطة ومؤقتة، ومنها:
ألم أو احمرار في موضع الحقن.
ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
أعراض مؤقتة تختلف من طفل إلى آخر.
وينبغي عدم الاعتماد على المنشورات المتداولة أو التجارب الفردية لتحديد أسباب الأعراض التي تظهر بعد التطعيم، إذ يتطلب تقييم الحالة مراعاة طبيعة الأعراض وتوقيتها والحالة الصحية للطفل.
وفي حال ظهور أعراض شديدة أو غير معتادة، يجب التواصل مع الطبيب لتقييم الحالة وتحديد الإجراء المناسب، مع توضيح موعد التطعيم والأعراض التي ظهرت بعده.
الصحة العالمية واليونيسيف تدعمان جهود التطعيم
يُعد التطعيم من الوسائل الأساسية للوقاية من الحصبة والحد من انتشارها ومضاعفاتها، وتدعم منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» جهود رفع معدلات التغطية باللقاحات لحماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية حصول الأسر على المعلومات من الجهات الصحية الرسمية، وعدم الانسياق وراء المنشورات غير الموثقة، مع الاهتمام بمتابعة الحالة الصحية للأطفال بعد تلقي اللقاحات.
تطعيم 21 مليون طفل ضد الحصبة والحصبة الألمانية مجانًا
تستهدف الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية تطعيم 21 مليون طفل من المصريين وغير المصريين المقيمين في مصر، ممن تتراوح أعمارهم بين 9 أشهر و10 سنوات، وفقًا للتصريحات الواردة عن وزارة الصحة والسكان.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الحملة تستهدف تعزيز مناعة الأطفال والحد من انتشار العدوى، من خلال توفير فرق التطعيم في وحدات الرعاية الصحية الأولية والمدارس والحضانات وأماكن تجمع الأطفال.
وتُقدم التطعيمات المستهدفة ضمن الحملة مجانًا، سواء من خلال فرق التطعيم أو المنشآت الصحية المشاركة، بما يسهل وصول الخدمة إلى الأطفال المستهدفين.
مضاعفات الحصبة.. لماذا يمثل التطعيم أهمية كبيرة؟
لا تقتصر مخاطر الحصبة على الحمى والطفح الجلدي، إذ يمكن أن تتسبب الإصابة في مضاعفات خطيرة، من بينها الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ، وقد تكون هذه المضاعفات أكثر خطورة لدى بعض الأطفال.
ويستهدف التطعيم الحد من احتمالات الإصابة بالحصبة والحصبة الألمانية ومخاطرهما الصحية، إلى جانب المساهمة في تقليل انتقال العدوى داخل المجتمع.
ودعت وزارة الصحة أولياء الأمور إلى التأكد من حصول أطفالهم على التطعيمات المقررة وفقًا للفئات المستهدفة، والاستفادة من خدمات الحملة المجانية، بما يدعم جهود حماية الأطفال وتعزيز المناعة المجتمعية.
كيف يمكن تطعيم الطفل إذا فاتته زيارة فريق الحملة للمدرسة؟
تنسق وزارة الصحة مع المدارس لتحديد مواعيد مرور فرق التطعيم، بما يساعد الأسر على الاستعداد وتيسير حصول الأطفال على اللقاحات.
وفي حال عدم وجود الطفل خلال زيارة فريق التطعيم إلى المدرسة، يمكن لولي الأمر التوجه به إلى إحدى وحدات الرعاية الصحية الأولية أو المنشآت الصحية التي توفر التطعيم ضمن الحملة، بدلًا من اعتبار فوات الزيارة ضياعًا لفرصة الحصول عليه.
وتظل مشاركة الأسر في متابعة التطعيمات، إلى جانب جهود وزارة الصحة في توفير اللقاحات وإتاحة الفرق الطبية، عنصرًا مهمًا للحد من انتشار الأمراض المعدية وحماية صحة الأطفال.





