
يُعد فيروس الإيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية التي قد تهدد حياة المصابين، خاصة في حال التأخر في اكتشافه أو تلقي الرعاية الطبية المناسبة، نظرًا لتطوره السريع وتأثيره الشديد على أجهزة الجسم المختلفة.
ووفقًا لما أعلنه مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، فإن أعراض الإيبولا تتغير مع تطور مراحل المرض، حيث تبدأ بأعراض عامة ثم تتحول إلى أعراض أكثر خطورة بعد مرور نحو أربعة إلى خمسة أيام من الإصابة.
أعراض الإيبولا بعد 5 أيام من الإصابة
مع تدهور الحالة الصحية للمريض، قد تتحول الأعراض من أعراض “جافة” إلى “رطبة”، وهو ما يشير إلى مرحلة أكثر خطورة من المرض، وتشمل الأعراض التالية:
أعراض الجهاز الهضمي
الغثيان.
القيء.
الإسهال.
آلام شديدة في البطن.
فقدان الشهية.
أعراض النزيف
حدوث نزيف غير مبرر من الأنف أو اللثة أو أماكن أخرى بالجسم، وهو من العلامات الخطيرة المرتبطة بتفاقم المرض.
أعراض أخرى مصاحبة
ألم في الصدر.
ضيق في التنفس.
احمرار العينين.
الارتباك واضطراب الوعي.
الطفح الجلدي.
الفواق المستمر.
التشنجات أو النوبات العصبية في بعض الحالات المتقدمة.
ويؤكد الخبراء أن سرعة اكتشاف الإصابة بفيروس الإيبولا والحصول على الرعاية الطبية المناسبة تلعب دورًا مهمًا في تقليل المضاعفات وتحسين فرص النجاة، خاصة أن المرض ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم الملوثة للمصابين.
كما يُنصح باتباع إجراءات الوقاية الصحية، وتجنب مخالطة الحالات المشتبه بها، والالتزام بالإرشادات الطبية الصادرة عن الجهات الصحية المختصة للحد من انتشار العدوى.





