
عندما يتآكل الغضروف الذي يعمل كوسادة مرنة بين العظام، أو يحدث التهاب مزمن داخل المفصل، تبدأ المشكلة تدريجيًا في الظهور. ومع الوقت، قد تتحول الحركات البسيطة مثل المشي أو الإمساك بالأشياء إلى مصدر ألم يومي.
ووفقًا لما نشره موقع Times Now، فإن التهاب المفاصل لا يُعد مرضًا واحدًا، بل يشمل أكثر من 100 اضطراب مختلف، ما يجعل الانتباه للعلامات المبكرة أمرًا ضروريًا للتشخيص السريع وتقليل تطور الحالة.
1- ألم المفاصل
يُعتبر الألم أول وأبرز الأعراض التحذيرية.
قد يبدأ بإحساس خفيف أو حرقان بعد استخدام المفصل، ثم يزداد وضوحًا في الصباح الباكر أو مع تغيرات الطقس والرطوبة.
ومع تطور الالتهاب، يصبح الألم أكثر تكرارًا ويؤثر بشكل مباشر على القدرة على أداء الأنشطة اليومية.
2- التورم والالتهاب
قد يظهر انتفاخ ملحوظ حول المفصل المصاب نتيجة تراكم السائل الزلالي، وهو السائل المسؤول عن تسهيل الحركة.
عند حدوث التهاب، يزداد هذا السائل بشكل غير طبيعي، ما يؤدي إلى تورم وصعوبة في الحركة، وأحيانًا شعور بسخونة في المنطقة المصابة.
3- التيبس وصعوبة الحركة
الشعور بتيبس المفصل، خاصة بعد فترات الراحة أو فور الاستيقاظ من النوم، يُعد علامة شائعة.
وقد يصاحب ذلك انخفاض في مدى الحركة وإحساس بخشونة داخل المفصل عند تحريكه.
4- ضيق التنفس (في بعض الحالات)
في أنواع معينة مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، قد تمتد المضاعفات إلى خارج المفاصل لتشمل أعضاء أخرى، أبرزها الرئتان.
ويُعد ضيق التنفس المفاجئ أو المزمن مؤشرًا مهمًا لاحتمال تأثر الجهاز التنفسي، نتيجة التهابات قد تؤدي إلى تندب رئوي أو تراكم سوائل.
وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة تتراوح بين 10% و30% من مرضى الروماتويد قد يواجهون مضاعفات رئوية.
لماذا يُعد الاكتشاف المبكر مهمًا؟
كلما تم تشخيص التهاب المفاصل في مرحلة مبكرة، زادت فرص السيطرة على الأعراض وإبطاء تدهور المفصل، من خلال الأدوية والعلاج الطبيعي وتعديل نمط الحياة.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا استمر ألم المفصل لأسابيع دون تحسن.
عند ظهور تورم متكرر أو تيبس صباحي طويل.
في حال وجود تاريخ عائلي لأمراض المناعة أو الروماتويد.





