
تنشأ البواسير نتيجة الضغط الزائد على الأوردة في منطقة فتحة الشرج والمستقيم، مما يؤدي إلى تورمها والتهابها.
وتشمل أبرز أسبابها وعوامل الخطر:
الإجهاد أثناء التبرز: بذل جهد كبير أثناء التغوط يزيد الضغط على الأوردة الشرجية.
رفع أشياء ثقيلة: ممارسة رفع الأثقال أو أي نشاط بدني يتطلب جهدًا شديدًا.
الجلوس لفترات طويلة على المرحاض: يفاقم الضغط على الأوردة ويهيج المنطقة.
اضطرابات حركة الأمعاء: الإمساك المزمن أو الإسهال المتكرر يؤدي إلى توتر الأوردة.
نقص الألياف في النظام الغذائي: الألياف تساعد على حركة أمعاء سلسة وتقليل الضغط على الأوردة.
الحمل: يزيد الضغط على أوردة الحوض والمستقيم، ما يجعل الحوامل أكثر عرضة.
زيادة الوزن أو السمنة: الوزن الزائد يضغط على الأوردة السفلى ويحفز تورمها.
مضاعفات البواسير عند الإهمال
معظم حالات البواسير تسبب الألم والانزعاج فقط، لكنها قد تؤدي في بعض الأحيان إلى مشكلات صحية أهم، مثل:
فقر الدم: نتيجة فقدان الدم المزمن من البواسير النزفية.
جلطات دموية: خصوصًا في البواسير الخارجية، حيث تتخثر الدماء داخل الأوردة مسببة ألمًا شديدًا.
العدوى: الأوردة الملتهبة قد تصاب بالعدوى إذا لم تُعالج.
زوائد جلدية: ظهور نتوءات جلدية حول فتحة الشرج بسبب التهيج المستمر.
البواسير المختنقة: حالة طارئة تحدث عند ضغط عضلات الشرج على البواسير الداخلية، مما يعيق تدفق الدم ويؤدي إلى تورم وألم شديد.
الوقاية وتخفيف الأعراض
يمكن الحد من خطر الإصابة بالبواسير أو تفاقمها باتباع بعض الإجراءات البسيطة:
زيادة تناول الألياف من الخضار والفواكه والحبوب الكاملة.
شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ليونة البراز.
ممارسة الرياضة بانتظام لتقوية الدورة الدموية وتحفيز حركة الأمعاء.
تجنب الجلوس الطويل على المرحاض أو رفع الأثقال بشكل مفرط.
معالجة الإمساك أو الإسهال فورًا لتقليل الضغط على الأوردة.





