الأخباراهم الأخبارجمال ورشاقة

السمنة والدهون العنيدة.. تحديات صحية وحلول عملية

تعتبر السمنة واحدة من أبرز المشكلات الصحية المنتشرة في وقتنا الحالي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى تنوع الأطعمة السريعة المتاحة في المطاعم، والتي تتميز بمذاق شهي لكنها غنية بالدهون المشبعة والسعرات الحرارية، وخالية من القيمة الغذائية الضرورية.

وينجذب كل من الأطفال والكبار إلى هذه الأطعمة، بينما يقل الاهتمام بالوجبات الصحية المحضرة في المنزل، ما يجعل السمنة تنتشر بشكل واسع. ولا يقتصر تأثير السمنة على زيادة الوزن فقط، بل تُعد بوابة لأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.

أنواع السمنة والدهون العنيدة

أوضح الدكتور محمد زهران، استشاري التغذية العلاجية، أن أصعب أنواع السمنة هي السمنة الموضعية، حيث تتجمع الدهون في مناطق محددة بالجسم مثل البطن والأرداف، مؤثرة على المظهر الخارجي، وصعبة التخلص منها من خلال الريجيم التقليدي وحده.

لماذا الدايت وحده لا يكفي؟

يشير زهران إلى أن الدهون العنيدة لا تختفي بالرجيم فقط، فحتى الأشخاص الذين يقللون الطعام بشكل كبير قد لا يتخلصون من دهون البطن والأرداف. السبب يكمن في أن الدهون مرتبطة بالهرمونات مثل الكورتيزول والأنسولين، وعند حدوث خلل فيها، يخزن الجسم الدهون رغم تقليل كمية الطعام.

وأضاف أن قلة النوم والتوتر النفسي لهما دور كبير في تثبيت الدهون، حيث يقل معدل الحرق ويزيد تخزين الدهون في الجسم. كما أن الاعتماد على نوع واحد من التمارين مثل الكارديو لا يكفي، ويجب ممارسة تمارين المقاومة لزيادة معدلات حرق الدهون وتحسين شكل الجسم.

الحلول العملية للتخلص من الدهون العنيدة

يؤكد الدكتور زهران أن الحل لا يقتصر على الرجيم فقط، بل يشمل مجموعة من العوامل المتكاملة:

ضبط كمية ونوعية الطعام دون إفراط أو تقليل مفرط.
تنويع التمارين بين الكارديو والمقاومة لزيادة حرق الدهون.
الاهتمام بالنوم الكافي لتحسين معدل الأيض.
تقليل التوتر والضغط النفسي للمساعدة على التخلص من الدهون المخزنة.

ويختم زهران بأن الجمع بين هذه العوامل يؤدي إلى تحسين معدل الحرق والتخلص من الدهون العنيدة بشكل فعال، مع الحفاظ على صحة الجسم العامة ومظهره الطبيعي.

زر الذهاب إلى الأعلى