
أعلنت وزارة الصحة والسكان، نتائج تقييم المبادرة الرئاسية للكشف المبكر وعلاج سرطان الكبد، والتي أثبتت نجاحًا كبيرًا في إنقاذ حياة المواطنين ووفرت مليارات الجنيهات.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن أبرز النتائج خلال 5 سنوات، تمثلت في:
•فحص 97,194 مواطنًا من الفئات الأكثر عرضة للإصابة
• اكتشاف 2,100 حالة مصابة بسرطان الكبد في مراحله المبكرة
• انخفاض نسبة اكتشاف الحالات في المراحل المتأخرة بنسبة 44%
• توفير 2.83 مليار جنيه بسبب الاكتشاف والعلاج المبكر
• عائد على الاستثمار بلغ 26.6%
وأشار «عبدالغفار» إلى أن هذه النتائج تعني أن الكشف المبكر، ساهم في اكتشاف المرض بمراحله الأولى، مما جعل العلاج أسهل وأكثر فعالية، وقلل الحاجة إلى علاجات معقدة ومكلفة للغاية في المراحل المتأخرة، كما أنقذ حياة الكثيرين ووفر أموالاً ضخمة كان يمكن إنفاقها على علاج حالات متقدمة.
ونوه المتحدث الرسمي للوزارة إلى أن المبادرة ليست مجرد حملة طبية، بل استثمار ناجح في صحة المصريين واقتصاد الدولة المصرية، ويخفف العبء على المنظومة الصحية.





