الأخباراهم الأخبار

العصائر الطازجة بين الفائدة والضرر.. هل هي خيار صحي فعلًا؟

يُقبل كثير من الأشخاص، خاصة الأمهات، على تحضير العصائر الطازجة في المنزل باعتبارها بديلًا صحيًا للمشروبات الصناعية، لكونها تُصنع من فواكه طبيعية وبكميات سكر أقل. إلا أن هذا الاعتقاد، بحسب مختصين، قد لا يكون دقيقًا في جميع الحالات.

في هذا الإطار، يحذر عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، من الإفراط في تناول العصائر الطازجة، مؤكدًا أنها قد تتحول من خيار صحي إلى مصدر ضرر إذا لم تُستهلك باعتدال.

العصير الطازج.. سكر بدون ألياف

يوضح سلامة أن المشكلة الأساسية في العصائر تكمن في فقدان الألياف أثناء عملية العصر، ما يجعلها تحتوي على سكريات مركزة يسهل امتصاصها بسرعة في الجسم. وعلى عكس الفاكهة الكاملة، لا تمنح العصائر إحساسًا كافيًا بالشبع، ما قد يؤدي إلى استهلاك كميات أكبر دون الانتباه.

تأثير مباشر على الكبد

ويشير إلى أن السكريات الموجودة في العصائر، خاصة الفركتوز، يتم استقلابها في الكبد بشكل مباشر. وعند تناولها بكميات كبيرة وبدون ألياف، قد تتحول إلى دهون متراكمة داخل الكبد، ما يزيد من خطر الإصابة بـ الكبد الدهني، وهو ما يضع عبئًا إضافيًا على وظائفه.

مخاطر صحية متعددة

الإفراط في تناول العصائر الطازجة قد يرتبط بعدة مشكلات صحية، أبرزها:

مقاومة الإنسولين
زيادة الوزن بشكل سريع
ارتفاع خطر الإصابة بـ السكري من النوع الثاني
تقلبات في مستوى الطاقة والمزاج
الشعور بالخمول والجوع المتكرر

كما تُصنف العصائر ضمن “السكريات الحرة” التي يُنصح بتقليلها قدر الإمكان في النظام الغذائي.

هل تختلف عن العصائر الجاهزة؟

ورغم أن العصائر المنزلية تخلو من المواد الحافظة، إلا أن تأثيرها من حيث محتوى السكر لا يختلف كثيرًا عن العصائر الجاهزة، إذا تم تناولها بكميات كبيرة أو مع إضافة السكر.

كيف نستهلك العصائر بشكل صحي؟

ينصح الخبراء بعدة خطوات لتقليل الأضرار:

تناول الفاكهة كاملة بدلًا من عصرها
شرب العصير بدون تصفية للاستفادة من الألياف
تجنب إضافة السكر

زر الذهاب إلى الأعلى