الأخباراهم الأخبار

القاتل الصامت.. أسباب ارتفاع ضغط الدم وكيف تحمي نفسك من مضاعفاته

يُعد ارتفاع ضغط الدم من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا على مستوى العالم، ويُطلق عليه الأطباء لقب “القاتل الصامت” نظرًا لغياب الأعراض الواضحة في مراحله الأولى، ما يجعله يتطور بصمت حتى يتسبب في مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة إذا لم يتم اكتشافه والسيطرة عليه مبكرًا.

ويؤكد الدكتور عماد خليل، استشاري أمراض الباطنة، أن ارتفاع ضغط الدم من الأمراض الشائعة التي تنتج عن مجموعة من العوامل المتداخلة، بعضها خارج عن إرادة الإنسان، بينما يمكن التحكم في البعض الآخر من خلال نمط الحياة.

عوامل لا يمكن التحكم فيها

تشمل أبرز الأسباب التي تزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم ولا يمكن تغييرها:

العوامل الوراثية: حيث ترتفع فرص الإصابة إذا كان أحد الوالدين أو كلاهما يعاني من المرض.
التقدم في العمر: إذ تفقد الأوعية الدموية مرونتها تدريجيًا مع التقدم في السن.
النوع: الرجال أكثر عرضة للإصابة في سن مبكرة، بينما ترتفع النسبة لدى النساء بعد سن اليأس.
عوامل يمكن التحكم فيها

في المقابل، هناك مجموعة من الأسباب المرتبطة بنمط الحياة يمكن تقليلها أو تجنبها، من بينها:

النظام الغذائي غير الصحي، خاصة الإفراط في تناول الملح والدهون
السمنة وزيادة الوزن، لما تسببه من ضغط إضافي على القلب والأوعية الدموية
قلة النشاط البدني، التي تؤثر سلبًا على كفاءة القلب
التوتر والضغط النفسي المستمر
التدخين، الذي يؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية
الإفراط في تناول الكافيين
الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل أمراض الكلى واضطرابات الغدة الدرقية

أسباب ثانوية لارتفاع الضغط

وأشار خليل إلى أن بعض الحالات قد تعاني من ما يُعرف بارتفاع ضغط الدم الثانوي، والذي يكون نتيجة مباشرة لمشكلة صحية محددة، مثل:

أمراض الكلى
الاضطرابات الهرمونية
تناول بعض الأدوية، خاصة أدوية الكورتيزون
نصائح للوقاية

وشدد استشاري الباطنة على أهمية اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية التي تساهم في تقليل خطر الإصابة، أبرزها:

تقليل استهلاك الملح في الطعام
ممارسة الرياضة بانتظام لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يوميًا
الحفاظ على وزن صحي
الإقلاع عن التدخين
التحكم في التوتر والضغوط النفسية
قياس ضغط الدم بشكل دوري

زر الذهاب إلى الأعلى