الأخباراهم الأخبار

القلب.. “مضخة الحياة” ونصائح بسيطة لحمايته من الأمراض

يظل القلب أحد أهم أعضاء جسم الإنسان، إذ يعمل بلا توقف منذ اللحظة الأولى للحياة، ليضخ الدم المحمّل بالأكسجين إلى مختلف أعضاء الجسم، ما يضمن استمرار وظائفه الحيوية بكفاءة. ومع أي خلل في أداء القلب، تتأثر أجهزة الجسم بشكل مباشر، وهو ما يجعل الحفاظ على صحته ضرورة لا غنى عنها.

وفي ظل نمط الحياة السريع والضغوط اليومية المتزايدة، تتزايد مخاطر الإصابة بأمراض القلب، ما يدفع الخبراء إلى التأكيد على أهمية اتباع عادات صحية تساهم في الوقاية وتقليل فرص التعرض للمضاعفات.

وفي هذا الإطار، يشير الدكتور عبد العزيز حلمي، أخصائي التغذية العلاجية، إلى أن الوقاية تبدأ بخطوات بسيطة لكنها فعالة، موضحًا أن الالتزام بعدد من الإرشادات اليومية يمكن أن يُحدث فارقًا كبيرًا في صحة القلب على المدى الطويل.

متابعة دورية للوقاية المبكرة

يؤكد الخبراء أن الانتظام في قياس ضغط الدم، ومستويات السكر، ونسبة الكوليسترول، يعد خط الدفاع الأول لاكتشاف أي اضطرابات مبكرًا، ما يتيح سرعة التدخل والعلاج قبل تطور الحالة.

نظام غذائي متوازن

تلعب التغذية دورًا رئيسيًا في دعم صحة القلب، حيث يُنصح بالإكثار من تناول الخضروات والفواكه والمكسرات، لاحتوائها على عناصر غذائية ومضادات أكسدة تساهم في خفض الكوليسترول الضار، وتحسين كفاءة الدورة الدموية.

تقليل “الأطعمة الخطرة”

ويحذر المتخصصون من الإفراط في تناول ما يُعرف بـ”السموم البيضاء” مثل الملح والسكر والدقيق الأبيض، إلى جانب المشروبات الغازية واللحوم المصنعة، لما لها من تأثيرات سلبية تزيد من احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

عادات يجب التوقف عنها

ومن أبرز المخاطر التي تهدد القلب، التدخين واستخدام الدهون الصناعية والمخدرات، حيث تؤدي هذه العوامل إلى تدهور صحة الأوعية الدموية وزيادة خطر الجلطات.

الصحة النفسية لا تقل أهمية

ولا تقتصر العناية بالقلب على الجانب الجسدي فقط، بل تمتد لتشمل الحالة النفسية، إذ يسهم التوتر والقلق والحزن في إرهاق القلب والتأثير على انتظام ضرباته، ما يستدعي الاهتمام بالاسترخاء والتوازن النفسي.

زر الذهاب إلى الأعلى