
يُعد البروتين أحد الأعمدة الأساسية لصحة الإنسان، إذ يدخل في معظم العمليات الحيوية داخل الجسم. فهو عنصر رئيسي في بناء الخلايا والأنسجة، ويسهم في نقل الأكسجين عبر الدم، كما يدعم تكوين الأجسام المضادة التي تحمي من العدوى وتعزز قدرة الجهاز المناعي على مقاومة الأمراض.
ووفقًا لما أورده موقع WebMD، فإن نقص البروتين في النظام الغذائي قد يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة، من بينها ضعف العضلات، وتراجع الكتلة العضلية، بل وتحلل بعض الأنسجة في الحالات الشديدة. وفي المقابل، فإن الإفراط في تناوله لا يمنح فوائد إضافية بالضرورة، إذ يمكن أن يحول الجسم الكميات الزائدة إلى دهون مخزنة، ما قد يسهم في زيادة الوزن.
لماذا يحتاج الجسم إلى البروتين؟
دعم نمو العضلات والحفاظ عليها
إصلاح الأنسجة التالفة
إنتاج الإنزيمات والهرمونات
تقوية المناعة عبر تصنيع الأجسام المضادة
المساعدة في الشعور بالشبع وتنظيم الشهية
الكمية اليومية الموصى بها
تشير الإرشادات الغذائية الصادرة عن وزارة الزراعة الأمريكية ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية إلى أن احتياجات البروتين تختلف حسب العمر والجنس ومستوى النشاط البدني. وعادةً ما تحتاج النساء والفتيات إلى كميات أقل قليلًا مقارنة بالذكور في الفئات العمرية نفسها.
التوصيات التقريبية اليومية:
الأطفال أقل من 4 سنوات: من 2 إلى 4 أونصات
من 4 إلى 8 سنوات: من 3 إلى 5½ أونصات
الأولاد من 9 إلى 13 عامًا: من 5 إلى 6½ أونصات
الأولاد من 14 إلى 18 عامًا: من 5½ إلى 7 أونصات
الرجال من 19 إلى 30 عامًا: من 6½ إلى 7 أونصات
(وتختلف احتياجات النساء والبالغين الأكبر سنًا بحسب الوزن ومستوى النشاط والحالة الصحية).
هل تختلف الاحتياجات من شخص لآخر؟
نعم. فالأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام، أو يتعافون من إصابة، أو النساء الحوامل والمرضعات، قد يحتاجون إلى كميات أعلى من المتوسط. كما تُحتسب الاحتياجات أحيانًا بناءً على الوزن، بمتوسط يقارب 0.8 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا للبالغين الأصحاء.
كيف تحصل على احتياجاتك بطريقة صحية؟
يمكن تلبية الاحتياج اليومي من مصادر متنوعة مثل:
اللحوم قليلة الدهون
الأسماك
البيض
البقوليات كالعدس والفاصوليا
المكسرات
منتجات الألبان
المفتاح ليس فقط في الكمية، بل في تنويع المصادر والحفاظ على توازن غذائي عام يضمن الاستفادة القصوى دون إفراط.
في النهاية، الاعتدال هو القاعدة الذهبية؛ فالحصول على كمية كافية من البروتين يدعم المناعة والصحة العامة، بينما المبالغة قد تؤدي إلى نتائج عكسية.





