
استهل الدكتور شريف باشا، رئيس لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، اجتماع اللجنة المشترك مع لجنة التعليم والبحث العلمي اليوم الاثنين، بالترحيب بالحضور من القيادات الصحية والأكاديمية لمناقشة استراتيجية تدريب وتأهيل الأطباء والكوادر الطبية بعد التخرج، وتأثير ذلك على جودة الخدمة الصحية للمواطنين.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد لطيف رئيس المجلس الصحي المصري، بالإضافة إلى نقيب الأطباء، ونقيب التمريض، ورؤساء الجامعات، وعمداء كليات الطب، والمسؤولين عن المستشفيات الجامعية.
وأشار الدكتور باشا إلى أن تطوير المنظومة الصحية لا يقتصر على البنية التحتية أو الأجهزة الحديثة، بل يعتمد أساسًا على العنصر البشري المؤهل، مشددًا على أهمية الاستثمار في التعليم الطبي المستمر والتدريب العملي المتقدم.
وأوضح أن التجارب الدولية أثبتت أن جودة الرعاية الصحية ترتبط مباشرة بكفاءة برامج التدريب بعد التخرج، سواء من خلال برامج الزمالة، أو التعليم الطبي المستمر، أو التدريب بالمستشفيات التعليمية والمراكز المتخصصة.
وأكد رئيس لجنة الصحة على ضرورة وضع استراتيجية وطنية موحدة لتدريب الأطباء بعد التخرج، تضمن التكامل بين وزارة الصحة، المجلس الصحي المصري، الجامعات، الهيئات الطبية المختلفة، والمؤسسات العسكرية. كما دعا إلى توسيع برامج التدريب العملي داخل المستشفيات، وتطوير برامج الزمالة بما يتوافق مع المعايير الدولية، لضمان تخريج أطباء على أعلى مستوى من الكفاءة.
وشدد على أهمية التدريب المستمر لجميع أفراد الفريق الطبي، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة مثل التعليم الإلكتروني والمحاكاة الطبية، لتوسيع نطاق التدريب وتحسين جودته.
واختتم الدكتور شريف باشا كلمته بالتأكيد على أن التعاون والتكامل بين جميع الجهات المعنية هو السبيل لتحقيق نقلة نوعية في منظومة التدريب الطبي بمصر، مع دعم لجنة الصحة بمجلس النواب لكل الجهود التي تصب في تطوير الخدمة الصحية وفقًا لما نص عليه الدستور المصري لضمان حق كل مواطن في الرعاية الصحية المتكاملة والجودة العالية.





