
شددت منظمة الصحة العالمية على ضرورة الالتزام ببرامج التطعيمات الأساسية، باعتبارها واحدة من أكثر الوسائل فعالية في الوقاية من الأمراض المعدية والحد من مضاعفاتها الخطيرة، مؤكدة أن اللقاحات تلعب دورًا محوريًا في حماية الأفراد وتعزيز الصحة العامة داخل المجتمعات.
وأوضحت المنظمة أن رحلة التطعيم تبدأ منذ الساعات الأولى بعد الولادة، وتستمر بشكل منتظم عبر مراحل الطفولة المختلفة وصولًا إلى سن المراهقة، وفق الجداول الوطنية المعتمدة في كل دولة، والتي يتم تحديثها بناءً على الوضع الوبائي والاحتياجات الصحية.
تطعيمات حديثي الولادة
في الأيام الأولى من حياة الطفل، توصي المنظمة بإعطاء مجموعة من اللقاحات الأساسية التي توفر حماية مبكرة، من أبرزها:
لقاح الدرن (BCG)
الجرعة الأولى من لقاح التهاب الكبد الوبائي B
لقاح شلل الأطفال الفموي
الرضع أقل من عام.. حماية متعددة
تؤكد التوصيات على أهمية حصول الرضع خلال عامهم الأول على حزمة متكاملة من اللقاحات، تشمل:
اللقاح الثلاثي (الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي)
لقاحات شلل الأطفال
لقاح الحصبة والحصبة الألمانية
التهاب الكبد B
المكورات الرئوية
المستدمية النزلية من النوع “ب”
كما قد تُضاف لقاحات أخرى وفقًا للوضع الصحي في بعض الدول، مثل لقاحات:
الإنفلونزا الموسمية
التيفود
الحمى الصفراء
داء الكلب
المكورات السحائية
التهاب الدماغ الياباني
من عمر عام إلى عامين.. جرعات منشطة
خلال هذه المرحلة، يحتاج الطفل إلى استكمال بعض الجرعات المنشطة لتعزيز المناعة، وتشمل:
جرعات إضافية من اللقاح الثلاثي
لقاح الحصبة والحصبة الألمانية
استكمال لقاح المكورات الرئوية
وفي بعض البلدان، قد يتم إدراج لقاحات إضافية مثل:
الكوليرا
التهاب الكبد A
النكاف
جديري الماء
الأطفال من عامين إلى 8 سنوات
تستمر المتابعة عبر إعطاء جرعات منشطة، خاصة للقاحات:
الدفتيريا والتيتانوس
وقد يحتاج بعض الأطفال إلى تطعيمات إضافية مثل:
الإنفلونزا الموسمية
التيفود
وذلك وفقًا للحالة الصحية والبيئة المحيطة.
المراهقون.. حماية ممتدة
في مرحلة المراهقة، توصي المنظمة بضرورة استكمال التحصين من خلال:
جرعات منشطة من لقاحي الدفتيريا والتيتانوس
لقاح فيروس الورم الحليمي البشري
كما قد يُنصح ببعض اللقاحات الإضافية حسب تقييم الطبيب، مثل:
كوفيد-19
حمى الضنك
الكوليرا
الإنفلونزا الموسمية
التيفود
رسالة صحية مهمة
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن استكمال جدول التطعيمات لا يحمي الفرد فقط، بل يساهم أيضًا في تكوين مناعة مجتمعية تقلل من انتشار الأمراض، خاصة بين الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
وشددت على أهمية استشارة مقدمي الرعاية الصحية بشكل دوري، لضمان الحصول على الجرعات في مواعيدها المحددة، وعدم تفويت أي منها.





