
جددت وزارة الصحة والسكان المصرية التأكيد على الدور الحيوي لنمط الحياة الصحي في الحد من خطر الإصابة بسرطان القولون، وذلك ضمن حملات التوعية المستمرة التي تنفذها من خلال مبادرة “100 مليون صحة”، بالتوازي مع خدمات الفحص المبكر والمتابعة التي توفرها مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية وعلاجها.
وأوضحت الوزارة أن سرطان القولون يُعد من أكثر أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها أو اكتشافها مبكرًا، مشيرة إلى أن تعديل السلوكيات اليومية والنمط الغذائي يلعب دورًا رئيسيًا في تقليل عوامل الخطورة، خاصة مع تزايد أنماط الحياة غير الصحية على مستوى العالم.
أبرز النصائح الوقائية
حددت وزارة الصحة مجموعة من الممارسات اليومية البسيطة التي تقلل احتمالات الإصابة:
زيادة استهلاك الخضروات والفواكه لدورها في دعم صحة الجهاز الهضمي بفضل الألياف ومضادات الأكسدة.
ممارسة الرياضة بانتظام بما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا لتحسين التمثيل الغذائي وتقليل الالتهابات.
الإقلاع عن التدخين لما له من تأثير مباشر على زيادة خطر الإصابة بأنواع متعددة من السرطان.
الحد من الوجبات السريعة واللحوم المصنعة المرتبطة بارتفاع احتمالات الإصابة بأورام القولون.
الكشف المبكر مفتاح العلاج الناجح
أكدت الوزارة أن الفحوصات الدورية، خاصة لمن تجاوزوا سن الأربعين أو لديهم تاريخ عائلي للمرض، تساعد في اكتشاف التغيرات المبكرة قبل تطورها، مما يزيد من نسب الشفاء ويقلل المضاعفات والتكاليف العلاجية على المدى الطويل.
خدمات مجانية وحملات توعية مستمرة
توفر المبادرات الرئاسية نقاط فحص مجانية في مختلف المحافظات، إلى جانب حملات توعية مجتمعية تهدف إلى رفع الثقافة الصحية وتشجيع المواطنين على المتابعة المنتظمة. كما تتيح هذه المبادرات قنوات تواصل للحصول على الإرشادات الطبية اللازمة والمعلومات الصحيحة.
وشددت وزارة الصحة على أهمية استفادة المواطنين من هذه الخدمات، مع الالتزام بأسلوب حياة صحي، مؤكدة أن الوقاية والكشف المبكر يمثلان خط الدفاع الأول للحفاظ على الصحة وجودة الحياة، وتقليل المخاطر المرتبطة بسرطان القولون.





