
حذرت وزارة الصحة والسكان من مخاطر استخدام السجائر الإلكترونية، مؤكدة أنها تمثل شكلًا صريحًا من أشكال الإدمان. ويعود السبب إلى احتوائها على مادة النيكوتين التي تؤثر مباشرة على الجهاز العصبي، مما يجعل الاعتماد عليها مع مرور الوقت أمرًا متزايد الصعوبة، ويجعل الإقلاع عنها أكثر تحديًا يومًا بعد يوم.
السجائر الإلكترونية ليست أقل ضررًا
أوضحت وزارة الصحة أن الكثير من مستخدمي السجائر الإلكترونية يظنون خطأً أنها أقل ضررًا من السجائر التقليدية. إلا أن هذه السجائر تحتوي على النيكوتين ومواد كيميائية أخرى تسبب أضرارًا صحية متعددة، من بينها التأثير على وظائف القلب والجهاز التنفسي، بالإضافة إلى تعزيز الاعتماد النفسي والجسدي على هذه المنتجات.
تأثير النيكوتين على المخ
أشارت الوزارة في منشور توعوي إلى أن النيكوتين يحفز مراكز المكافأة في المخ، مما يخلق شعورًا مؤقتًا بالراحة والمتعة. لكن هذا الشعور القصير المدى يخلق دائرة من الاعتماد والإدمان، حيث يحتاج المستخدم إلى تكرار استخدامه، ما يؤدي على المدى الطويل إلى تأثيرات سلبية على الصحة العامة.
أهمية الإقلاع عن التدخين
أكدت وزارة الصحة أن الإقلاع عن التدخين، سواء التقليدي أو الإلكتروني، خطوة أساسية لحماية الصحة والوقاية من العديد من الأمراض المرتبطة بالتدخين. كما شددت الوزارة على أهمية طلب الدعم المتخصص والإرشاد الطبي والنفسي لزيادة فرص النجاح في التوقف عن هذه العادة.
دعم المواطنين للإقلاع عن التدخين
دعت وزارة الصحة المواطنين الراغبين في الإقلاع عن التدخين إلى الاستفادة من خدمات الدعم والاستشارات المتاحة عبر الخط الساخن 105. وتوفر هذه الخدمة إرشادات طبية ونفسية لمساعدة المدخنين على التخلص من الإدمان وتحقيق صحة أفضل على المدى الطويل.





