
شهدت الأوساط الطبية حالة من القلق بين الأمهات بعد وفاة طبيب متأثرًا بعدوى التهاب السحايا، وهو مرض خطير يصيب الكبار والصغار، ويمكن أن يؤدي للوفاة إذا لم يُعالج بسرعة.
ويشير الدكتور أيمن عوض، أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة، إلى أن التطعيم ضد السحائي يُعد من أهم الإجراءات الوقائية لحماية الإنسان من هذا المرض المهدد للحياة، موضحًا أن التهاب السحايا هو التهاب يصيب الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي، وغالبًا ما تسببه بكتيريا تعرف باسم المكورات السحائية. وينتقل المرض بسرعة بين الأشخاص، خاصة في الأماكن المزدحمة مثل المدارس والجامعات أو أثناء التجمعات الكبيرة.
أعراض التهاب السحايا
أكد الدكتور عوض أن أبرز أعراض المرض تشمل:
ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
تيبس الرقبة وصعوبة تحريكها.
صداع حاد مستمر.
قيء وغثيان متكرر.
حساسية للضوء.
وفي الحالات المتقدمة قد يؤدي الالتهاب إلى الغيبوبة أو الوفاة إذا لم يُعالج بشكل عاجل.
أهمية التطعيم ضد السحائي
يساعد التطعيم على:
تقليل خطر الإصابة بالمرض الذي قد يكون قاتلًا خلال ساعات إذا لم يُعالج بسرعة.
الحد من انتقال البكتيريا بين الأفراد في الأماكن المزدحمة.
حماية الفئات الأكثر عرضة مثل الأطفال، والطلاب، وكبار السن، وأصحاب المناعة الضعيفة.
تقليل المضاعفات الخطيرة، حتى في حال الإصابة، يكون المرض أخف والأضرار مثل فقدان السمع أو تلف الدماغ أقل احتمالًا لدى المطعمين.
شروط السلامة للحصول على التطعيم
وأوضح الدكتور عوض أن هناك بعض الشروط لضمان فعالية التطعيم وسلامته:
الالتزام بالسن المناسب: يبدأ عادة للأطفال منذ عمر شهرين، ويُعطى على مراحل حتى المرحلة الثانوية، وفقًا لما توفره الدولة.
التأكد من خلو الشخص من أي مرض حاد أو ارتفاع في الحرارة وقت التطعيم.
إبلاغ الطبيب في حالة وجود حساسية سابقة لأي لقاح أو مكون منه.
الالتزام بالجدول الزمني للجرعات المعززة عند الحاجة لضمان أعلى حماية.
وشدد الدكتور عوض على أن التطعيم هو الخطوة الأهم للوقاية من التهاب السحايا، مؤكداً أن الالتزام بالتطعيمات المجدولة يقي الأطفال من مرض قاتل ويسهم في حماية المجتمع بشكل عام.





