
يتزامن شهر رمضان هذا العام مع استمرار الدراسة في الفصل الدراسي الثاني، ما يعني توجه الأطفال الصائمين إلى مدارسهم خلال ساعات الصيام، وهو ما يتطلب عناية خاصة بتغذيتهم لضمان الحفاظ على نشاطهم وتركيزهم طوال اليوم.
وتحرص الأمهات على إعداد وجبة سحور متكاملة تساعد أبناءهن على تحمل ساعات الصيام دون التأثير على أدائهم الدراسي أو مشاركتهم في الأنشطة المختلفة.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور أيمن عوض، أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة، أن الطفل يحتاج في رمضان إلى سحور متوازن يمنحه طاقة ممتدة، ويساعده على التركيز، ويقلل الشعور بالجوع والعطش خلال اليوم الدراسي، مؤكدًا أن اختيار الأطعمة المناسبة يحدث فرقًا واضحًا في مستوى النشاط داخل المدرسة.
أطعمة أساسية في سحور الطفل الصائم
1- الكربوهيدرات المعقدة
تُعد مصدرًا للطاقة طويلة المدى، إذ تُهضم ببطء وتحافظ على استقرار مستوى السكر في الدم، مما يقلل الإحساس بالجوع. ومن أمثلتها: الخبز الأسمر، الشوفان بالحليب، الفول بزيت الزيتون، البطاطس المسلوقة، والأرز البني.
2- البروتين
يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، ويدعم نمو الطفل وتركيزه. ومن مصادره المناسبة للسحور: البيض (مسلوق أو أومليت خفيف)، الجبن قليلة الملح، الزبادي، الفول، والحمص.
3- الأطعمة الغنية بالماء
تقلل الإحساس بالعطش أثناء اليوم الدراسي، مثل الخيار، الطماطم، الخس، والزبادي.
4- الفاكهة الطازجة
تمد الجسم بالسكريات الطبيعية والطاقة دون ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر، مثل الموز الغني بالبوتاسيوم، التفاح، أو تمرتين كحد أقصى.





