الأخباراهم الأخبارجمال ورشاقةوصفة بلدي

التنظيف قبل رمضان.. أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل

يحرص الجميع على العيش في منزل نظيف ومرتب، إلا أن وتيرة الحياة السريعة وضغوطها اليومية تجعل الحفاظ على هذا النظام مهمة شاقة، خاصة في مواسم معينة مثل ما يُعرف لدى الكثير من ربات البيوت بـ«تنضيف رمضان». فبين متطلبات العمل، والمسؤوليات الأسرية، والفوضى التي يفرضها وجود الأطفال أو الحيوانات الأليفة، يصبح إيجاد الوقت للتنظيف والترتيب تحديًا حقيقيًا.

غير أن الأمر لا يتوقف عند كونه واجبًا يوميًا لدى بعض الأشخاص، إذ يتحول تنظيف المنزل إلى سلوك متكرر يرتبط بالحالة النفسية والمشاعر الداخلية، وقد يعكس في بعض الأحيان دوافع أعمق. وفي هذا السياق، يستعرض موقع «YourTango» عددًا من الأسباب النفسية الخفية التي تقف وراء هذا السلوك.

الشعور بالحاجة إلى السيطرة

في فترات الضغوط وعدم الاستقرار، تلجأ بعض النساء إلى تنظيف المنزل كوسيلة للشعور بالتحكم في محيطهن الخاص. فالسيطرة على البيئة المحيطة تمنحهن إحساسًا بالهدوء، ويساعدهن الروتين اليومي للتنظيف على استعادة التوازن النفسي والشعور بالأمان وسط الفوضى.

تهدئة القلق

يساهم المنزل غير المرتب في زيادة التوتر والقلق، لذلك تجد بعض النساء في الترتيب والتنظيم وسيلة فعالة لتخفيف هذه المشاعر. فالحفاظ على بيئة منظمة ينعكس إيجابًا على الحالة الذهنية، ويجعل الأفكار أقل ازدحامًا، مما يقلل الضغط النفسي ويسهّل التعامل مع متطلبات الحياة اليومية.

التخفيف من التوتر

يوفر التنظيف متنفسًا للتخلص من التوتر الناتج عن مشكلات العمل أو ضغوط الحياة المختلفة. وعندما تشعر المرأة بالإرهاق أو القلق، يتحول ترتيب المنزل إلى مساحة هادئة تستعيد فيها طاقتها. وبالنسبة للبعض، لا يقتصر الأمر على النظافة فقط، بل يُعد وسيلة للتجدد النفسي والشعور بالارتياح.

السعي إلى الكمالية

يدفع الميل إلى الكمالية بعض النساء إلى الحرص الشديد على إبقاء منازلهن في أفضل صورة ممكنة، حيث تُعد أي فوضى أو آثار غبار دليلاً على عدم الكمال. هذا السعي الدائم نحو المثالية قد يعكس ضغوطًا داخلية أو رغبة في تحقيق الإحساس بالإنجاز في عالم مليء بالنقص والتحديات.

التنظيف كآلية للتكيف

يستخدم البعض تنظيف المنزل كوسيلة للتعامل مع الضغوط النفسية أو الأحداث الصعبة. ففي لحظات التوتر، يصبح الترتيب نشاطًا مريحًا يساعد على تفريغ المشاعر السلبية والتعامل معها بهدوء، ويُعد بذلك آلية صحية للتكيف مع الضغوط اليومية.

الاستجابة لتجارب الماضي

قد تدفع التجارب الصادمة أو العيش في بيئات فوضوية خلال الطفولة بعض النساء إلى الإفراط في ترتيب منازلهن، في محاولة لخلق بيئة نظيفة وآمنة تختلف عن الماضي. فالحفاظ على منزل مرتب يمنحهن شعورًا بالاستقرار والسيطرة على حياتهن الحالية.

الشعور بالإنجاز

يوفر تنظيف المنزل إحساسًا فوريًا بالإنجاز والرضا، فعند الانتهاء من ترتيب المساحة المعيشية تشعر المرأة بالفعالية والثقة بالنفس. ويساعدها ذلك على الإحساس بالنجاح والسيطرة، حتى في الأوقات التي تسير فيها جوانب أخرى من حياتها بوتيرة أبطأ أو بشكل غير متوقع.

زر الذهاب إلى الأعلى