الأخباراهم الأخبار

الجلوكوما.. مرض العين الصامت الذي قد يسرق البصر دون إنذار

تُعد الجلوكوما، المعروفة باسم “المياه الزرقاء”، من الأمراض الشائعة التي تصيب العين وقد تؤدي إلى فقدان البصر إذا لم يتم اكتشافها وعلاجها مبكرًا. وتحدث هذه الحالة عندما لا يتم تصريف السائل الطبيعي داخل العين بشكل سليم، ما يؤدي إلى تراكمه وارتفاع الضغط داخل مقلة العين.

ويؤدي هذا الارتفاع في الضغط إلى تلف العصب البصري المسؤول عن نقل الإشارات البصرية من العين إلى الدماغ. ومع استمرار الحالة دون علاج، قد تتأثر الأوعية الدموية داخل العين، ما يزيد من خطر تدهور الرؤية بشكل تدريجي.

ويُطلق على الجلوكوما لقب “مرض العين الصامت” لأن أعراضها قد تستغرق سنوات قبل أن تظهر بشكل واضح، وهو ما يجعل الفحص الدوري للعين أمرًا ضروريًا للكشف المبكر عن المرض. وتشير الدراسات إلى أن عدم علاج الجلوكوما قد يؤدي إلى ضعف دائم في الرؤية أو حتى العمى خلال فترة تتراوح عادة بين 10 و20 عامًا.

أبرز العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بالجلوكوما:

تشوش أو ضبابية في الرؤية.

رؤية هالات ملونة حول الأضواء الساطعة.

ظهور بقع عمياء في مجال الرؤية.

ما يُعرف بالرؤية النفقية، حيث يفقد الشخص الرؤية الطرفية تدريجيًا ويقتصر مجال الرؤية على الجزء المركزي.

أما في حالات الجلوكوما الحادة مغلقة الزاوية، وهي حالة أقل شيوعًا لكنها أكثر خطورة، فقد تظهر الأعراض بشكل مفاجئ وتشمل:

ألم شديد ومفاجئ في العين.

صداع حاد.

غثيان أو قيء.

تدهور سريع في الرؤية.

وينصح الأطباء بضرورة إجراء فحوصات دورية للعين، خاصة لمن تجاوزوا سن الأربعين أو لديهم تاريخ عائلي مع المرض، لأن الكشف المبكر يساهم بشكل كبير في السيطرة على الجلوكوما والحفاظ على سلامة البصر.

زر الذهاب إلى الأعلى