كتب – هشام الهلوتي
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تنفيذ خطة متكاملة لتأمين الحالة الصحية للمواطنين خلال أيام عيد الأضحى المبارك، تبدأ من يوم الوقفة وتستمر حتى نهاية أيام العيد، في إطار استعدادات موسعة تهدف إلى رفع درجة الجاهزية الطبية في جميع المحافظات.
وقال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن الخطة تعتمد على عدة محاور رئيسية لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ صحي، سواء في الطرق أو أماكن التجمعات أو المستشفيات.
تعزيز منظومة الإسعاف وانتشارها في الطرق الرئيسية
وأوضح عبد الغفار أن الخطة تتضمن الدفع بأكثر من 1600 سيارة إسعاف موزعة على الطرق السريعة والمحاور الرئيسية، بالإضافة إلى محيط ساحات صلاة العيد وأماكن التجمعات، لضمان سرعة التدخل في الحالات الطارئة.
وأشار إلى أن الانتشار المكثف لسيارات الإسعاف يأتي ضمن خطة استباقية تهدف إلى تقليل زمن الاستجابة ونقل الحالات الحرجة في أسرع وقت ممكن.
دعم الإسعاف النهري والبحري
وأضاف المتحدث الرسمي أن الخطة لم تقتصر على الطرق البرية فقط، بل امتدت لتشمل دعمًا لوجستيًا عبر 11 لنشًا نهريًا موزعة على طول مجرى نهر النيل، إلى جانب وحدات إسعاف بحري في محافظة الإسكندرية، بما يضمن تغطية شاملة للمناطق المائية والموانئ.
ويأتي ذلك في إطار رفع جاهزية الوزارة للتعامل مع أي حالات طارئة قد تحدث في المناطق النهرية أو الساحلية خلال فترة الإجازات.
رفع حالة الاستعداد في المستشفيات
وأكد عبد الغفار أن جميع المستشفيات على مستوى الجمهورية رفعت درجة الاستعداد القصوى، مع تقليل الإجازات للأطقم الطبية، وزيادة أعداد الفرق داخل أقسام الطوارئ والاستقبال، لضمان تقديم الخدمة الطبية بكفاءة خلال فترة العيد.
كما تم توفير مخزون كافٍ من الأدوية والمستلزمات الطبية وأكياس الدم، لمواجهة أي حالات طارئة قد تنتج عن زيادة الحركة أو الحوادث أو الحالات المرتبطة بسلوكيات العيد الغذائية.
غرف التحكم المركزية لمتابعة الموقف الصحي
وأشار إلى أن تنفيذ الخطة يتم بالتنسيق الكامل مع غرف التحكم المركزية بديوان عام وزارة الصحة في العاصمة الإدارية الجديدة، والتي تعمل على مدار الساعة، ومتصلة بالشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة العامة.
وأوضح أن هذا الربط يتيح متابعة فورية للموقف الصحي في جميع المحافظات، والتدخل السريع عند الحاجة، بما يضمن كفاءة إدارة الأزمات خلال فترة العيد.





