
يُعد الشبت من الأعشاب العطرية التي لا تكاد تخلو منها المطابخ المتوسطية، سواء في السلطات أو أطباق السمك أو الشوربات. لكن قيمته لا تقتصر على النكهة المميزة، بل تمتد إلى مجموعة من الفوائد الصحية المدعومة بمصادر طبية مثل WebMD، والتي تشير إلى احتوائه على مركبات نباتية فعالة قد تدعم صحة القلب والجهاز الهضمي والمناعة.
فماذا يحدث لجسمك إذا أدرجت الشبت ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
قيمة غذائية مركّزة في أوراق خضراء صغيرة
يحتوي الشبت على مضادات أكسدة طبيعية مثل الفلافونويد، إضافة إلى فيتامينات A وC ومعادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد. كما يضم زيوتًا عطرية تمنحه رائحته القوية وتأثيره المهدئ.
1- تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ
الزيوت الطيارة في الشبت تساعد على تهدئة المعدة وتحفيز حركة الأمعاء، ما يخفف من الغازات والانتفاخ، ويُسهم في تسهيل عملية الهضم، خاصة بعد الوجبات الدسمة.
2- تعزيز صحة القلب
بفضل مضادات الأكسدة، قد يساهم الشبت في تقليل مستويات الكوليسترول الضار (LDL) ودعم مرونة الأوعية الدموية، ما يساعد في خفض مخاطر أمراض القلب والحفاظ على ضغط دم صحي.
3- خصائص مضادة للالتهابات
الفلافونويدات الموجودة في الشبت تعمل كمضادات أكسدة قوية، تقلل من الالتهابات المزمنة المرتبطة بعدد من الأمراض مثل التهاب المفاصل وأمراض القلب.
4- تقوية جهاز المناعة
احتواء الشبت على فيتامين C والحديد يدعم قدرة الجسم على مقاومة العدوى، ويعزز كفاءة الجهاز المناعي في مواجهة الفيروسات والبكتيريا.
5- تنظيم مستويات السكر في الدم
تشير بعض الدراسات إلى أن الشبت قد يساعد في تحسين استجابة الجسم للإنسولين، ما يساهم في ضبط مستويات السكر وتقليل ارتفاعه المفاجئ بعد تناول الطعام، خاصة لدى الأشخاص المعرضين لمقدمات السكري.
6- دعم الجهاز العصبي وتقليل التوتر
للزيوت العطرية في الشبت تأثير مهدئ قد يساعد على تخفيف التوتر والقلق، كما يُعتقد أنها تدعم النوم الهادئ عند تناوله بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن.
7- الحفاظ على صحة العظام
يحتوي الشبت على نسب جيدة من الكالسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على قوة العظام والوقاية من الهشاشة، لا سيما مع التقدم في العمر.





