
كتب – هشام الهلوتي
استقبل الأستاذ الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، اليوم الأحد ٢٩ /٣ /٢٠٢٦ ، سيدتين من المرضى الأشقاء من دولة السودان، وذلك بمقر رئاسة الهيئة، للاطمئنان على حالتهم الصحية بعد إتمام شفائهم بنجاح داخل مستشفى الجمهورية التعليمي التابع للهيئة، وذلك بعد إجراء جراحات المخ والأعصاب اللازمة لهم.
بدأ مشوار علاجهم من خلال القافلة الطبية المصرية بالسودان في شهر ديسمبر ٢٠٢٥، ونظراً لأن مثل هذه الجراحات المعقدة تستوجب إمكانيات وتجهيزات متقدمة، مما استوجب حضورهم لمصر لإجراء التدخل الجراحى المطلوب، وتم العرض على معالي أ.د خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، الذى أصدر موافقته على الفور لحضورهم لمصر لتلقي العلاج اللازم لهم على نفقة الحكومة المصرية، وبالتنسيق الكامل بين وزارة الصحة والسكان، ووزارة الخارجية والسفارة المصرية بالسودان.
جاء ذلك بحضور أ.د ريهام نيازي مسئول العلاقات الخارجيه والشئون الافريقيه بوزارة الصحة، أ.د طارق عبد الغني رئيس قسم المخ والأعصاب بمستشفى الجمهورية التعليمي والفريق الطبي المعاون له.
وصرح أ.د محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة، أنه تبين حاجتهما الماسة لتدخلات جراحية دقيقة في تخصص المخ والأعصاب، ونظراً لتعذر إجراء هذه العمليات المعقدة في السودان في الوقت الحالي، وجهت وزارة الصحة والسكان بسرعة نقلهما إلى مصر لتلقي الرعاية الطبية الفائقة بمستشفى الجمهورية التعليمي، وفور وصولهما، تم توفير كافة التسهيلات حيث خضعت المريضتان لجراحات دقيقة في المخ والأعصاب على أيدي نخبة من الكوادر الطبية المصرية، مع استمرارهما بالمستشفى لتلقي الرعاية اللازمة حتى التماثل الكامل للشفاء.
وأكد أ.د محمد مصطفى عبد الغفار رئيس الهيئة أن استضافة وعلاج الأشقاء السودانيين هو واجب وطني وإنساني، يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية ووزارة الصحة بتقديم كافة سبل الدعم الطبي للأشقاء، مشدداً على أن الهيئة بمستشفياتها ومعاهدها مسخرة لخدمة المريض المصري والعربي بأعلى المعايير العالمية.
من جانبهما، حرصت المريضتان على الحضور لمقر الهيئة للتعبير عن خالص شكرهما وتقديرهما للأستاذ الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، وللطاقم الطبي بمستشفى الجمهورية، مثمنين هذه اللفتة الإنسانية الكريمة وحسن الاستقبال والرعاية، مؤكدين أن ما لمسوه من اهتمام يعكس عمق روابط الأخوة والمصير الواحد التي تجمع بين شعبي وادي النيل.








