الأخباراهم الأخبار

سلس البول.. أعراضه وأنواعه ومتى يجب استشارة الطبيب

يعد سلس البول من المشكلات الصحية الشائعة التي يعاني منها كثير من الأشخاص بدرجات متفاوتة، حيث قد يظهر على شكل تسرب بسيط ومتقطع، أو يتطور إلى فقدان ملحوظ للسيطرة على المثانة بشكل متكرر. ووفقًا لما نشره موقع مايو كلينك، تختلف أعراض سلس البول باختلاف نوعه وأسبابه.

أنواع سلس البول وأبرز أعراضه

سلس البول الإجهادي: يحدث عند الضغط على المثانة، مثل أثناء السعال أو العطس أو الضحك أو ممارسة الرياضة أو حمل أشياء ثقيلة، مما يؤدي إلى تسرب البول بشكل لا إرادي.

سلس البول الإلحاحي: يتمثل في شعور مفاجئ وقوي بالحاجة إلى التبول يتبعه تسرب لا إرادي. وقد يصاحبه تكرار التبول، حتى خلال ساعات الليل، ويرتبط أحيانًا بحالات مثل الالتهابات أو بعض الأمراض المزمنة كاضطرابات الأعصاب أو السكري.

سلس البول الفيضي: يظهر في صورة تساقط متكرر أو مستمر لقطرات البول نتيجة عدم القدرة على إفراغ المثانة بالكامل.

سلس البول الوظيفي: يحدث بسبب عوائق بدنية أو ذهنية تمنع الوصول إلى الحمام في الوقت المناسب، مثل الإصابة بالتهاب المفاصل الحاد أو بعض المشكلات الإدراكية.

سلس البول المختلط: يجمع بين أكثر من نوع، وغالبًا ما يكون مزيجًا من السلس الإجهادي والإلحاحي.
متى يجب زيارة الطبيب؟

رغم شعور البعض بالحرج من مناقشة هذه المشكلة، فإن استشارة الطبيب تصبح ضرورية في حال تكرار الأعراض أو تأثيرها على الحياة اليومية، إذ قد يؤدي سلس البول إلى:

تقليل النشاطات اليومية والتفاعل الاجتماعي
تراجع جودة الحياة بشكل عام
زيادة خطر السقوط لدى كبار السن بسبب التسرع للوصول إلى المرحاض
الإشارة إلى وجود مشكلة صحية أكثر خطورة تستدعي التشخيص
سلس البول ليس مجرد عرض عابر يمكن تجاهله، بل قد يكون مؤشرًا لحالة صحية تحتاج إلى متابعة وعلاج. لذلك، فإن التشخيص المبكر يساعد بشكل كبير في التحكم في الأعراض وتحسين جودة الحياة.

زر الذهاب إلى الأعلى