الأخباراهم الأخبار

عادات صغيرة تحسن الصحة العامة مع أواخر رمضان

مع اقتراب الأيام الأخيرة من شهر رمضان، يشعر كثيرون بانخفاض الطاقة، اضطراب النوم، والإرهاق الناتج عن التغيرات في مواعيد الأكل والسهر والانشغال بتحضيرات العيد. ومع ذلك، تؤكد الأخصائية الدكتورة هدى مدحت أن تبني عادات بسيطة ومنتظمة يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في تحسين الصحة العامة، واستعادة النشاط، والاستعداد الجسدي والنفسي لفترة ما بعد رمضان.

شرب الماء بذكاء بين الإفطار والسحور

الجفاف أحد أبرز المشكلات في أواخر رمضان، خصوصًا مع انشغال الأشخاص أو شعورهم بالامتلاء بعد الإفطار. وتوصي الدكتورة هدى بتوزيع شرب الماء على فترات متباعدة، بكوب كل ساعة تقريبًا، لتعزيز نضارة البشرة، تنشيط الدورة الدموية، والحد من الصداع والإرهاق.

بدء الإفطار بشكل متوازن

الاندفاع نحو الأطعمة الدسمة فور الإفطار يرهق الجهاز الهضمي. والأفضل بدء الإفطار بتمر وماء أو شوربة دافئة، ثم الانتظار دقائق قبل تناول الوجبة الرئيسية، ما يساعد على استقرار السكر في الدم وتقليل الشعور بالخمول بعد الأكل.

المشي الخفيف بعد الإفطار

حتى عشر دقائق من المشي داخل المنزل أو محيطه يعزز الهضم، ينشط الجسم، وينظم مستويات السكر والدهون في الدم، إضافة إلى تحسين الحالة النفسية.

تقليل المنبهات ليلًا

الإكثار من الشاي والقهوة بعد الإفطار يؤثر على جودة النوم ويزيد فقدان السوائل. استبدال جزء منها بمشروبات عشبية دافئة مثل النعناع أو البابونج يساعد على الاسترخاء والنوم العميق.

وجبة سحور ذكية

ينصح بتناول سحور متوازن يحتوي على بروتين (بيض، لبن، جبن)، كربوهيدرات معقدة (خبز أسمر أو شوفان)، دهون صحية (مكسرات أو زيت زيتون)، وخضروات غنية بالماء، لتوفير شعور بالشبع وطاقة مستقرة خلال اليوم.

النوم القصير المنعش (القيلولة)

قيلولة قصيرة من 20–30 دقيقة تعيد شحن الطاقة وتحسن التركيز والمزاج، مع مراعاة ألا تطول لتجنب الخمول أو الأرق ليلًا.

العناية بصحة الجهاز الهضمي

تجنب الإفراط في الحلويات والمقليات، وإدراج الزبادي، الخيار، الفواكه، والألياف في النظام الغذائي يعزز توازن البكتيريا النافعة ويحسن الهضم.

تقليل الملح لتجنب احتباس السوائل

الأطعمة المالحة والمخللات تزيد الشعور بالعطش وتؤدي لتورم الجسم والوجه، لذا ينصح بتقليلها خاصة في السحور.

التعرض للهواء النقي وأشعة الشمس صباحًا

حتى دقائق قليلة تساعد على تنشيط الساعة البيولوجية وتحسين المزاج، وتعويض نقص فيتامين د، خاصة لمن يسهرون ليلًا وينامون نهارًا.

تمارين التمدد الخفيفة

تمارين صباحية أو قبل النوم تقلل آلام الرقبة والظهر الناتجة عن الجلوس الطويل أو النوم غير المنتظم، وتحافظ على مرونة العضلات.

تقليل استخدام الهاتف قبل النوم

إبعاد الهاتف قبل النوم بنصف ساعة يقلل التعرض للضوء الأزرق الذي يؤخر إفراز هرمون النوم، مما يحسن جودة النوم ويقلل الإرهاق اليومي.

الحفاظ على التوازن النفسي

تخصيص وقت للهدوء، الذكر، القراءة الخفيفة، أو الجلوس بمفردك يقلل التوتر ويحمي الصحة النفسية والجسدية.

الاعتدال في الحلويات

تجنب الإفراط في الحلويات يحافظ على مستويات السكر ويحد من زيادة الوزن، ويفضل تناول قطعة صغيرة بعد وجبة متوازنة.

الاستعداد التدريجي لما بعد رمضان

تقريب مواعيد النوم والاستيقاظ تدريجيًا يقلل صدمة الجسم مع أول أيام العيد أو العودة للعمل والدراسة.

الامتنان والشعور بالرضا

الاستمتاع باللحظات اليومية والتفكير بالنعم يقلل هرمونات التوتر، يعزز المناعة، ويحسن جودة النوم، مما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة.

تؤكد الدكتورة هدى مدحت أن هذه العادات البسيطة، عند الالتزام بها، تمنح الجسم النشاط والحيوية، وتحافظ على الصحة العامة رغم إرهاق الأيام الأخيرة من رمضان، وتجعل الانتقال لفترة ما بعد الشهر الكريم أكثر سلاسة وراحة للجسم والنفس.

زر الذهاب إلى الأعلى