
اكد خبراء التغذية أن شرب الماء بعد الإفطار يمثل خطوة أساسية للحفاظ على صحة الجسم، خاصة بعد ساعات الصيام الطويلة في شهر رمضان أو خلال أيام الصيف الحارة، حيث يفقد الجسم كميات ملحوظة من السوائل تحتاج إلى تعويض منتظم ومدروس.
ويُعد الماء العنصر الأهم في عملية الترطيب، إذ يساهم في دعم وظائف الجسم الحيوية وتعزيز الشعور بالنشاط بعد يوم طويل من الامتناع عن الطعام والشراب.
1- تعويض السوائل المفقودة أثناء الصيام
خلال ساعات الصيام، يفقد الجسم الماء تدريجيًا عبر التعرق والتنفس والأنشطة اليومية. ويساعد شرب الماء بعد الإفطار مباشرة في إعادة التوازن المائي للجسم، والوقاية من الجفاف وما يصاحبه من أعراض مثل الصداع والإرهاق وجفاف الفم.
2- دعم عملية الهضم وتقليل الإمساك
يسهم الماء في تسهيل عملية الهضم من خلال تليين الطعام داخل الجهاز الهضمي وتحسين حركة الأمعاء، ما يقلل من احتمالات الإصابة بالإمساك، خاصة بعد تناول وجبات دسمة أو كبيرة دفعة واحدة عند الإفطار.
3- تنظيم درجة حرارة الجسم
يلعب الماء دورًا محوريًا في تنظيم حرارة الجسم، وهو أمر مهم خصوصًا في الأجواء الحارة. فالحفاظ على مستوى جيد من الترطيب يساعد على الشعور بالراحة ويمنع الإجهاد الحراري بعد الإفطار.
4- دعم وظائف الجسم المختلفة
لا تقتصر أهمية الماء على الترطيب فقط، بل يمتد دوره ليشمل نقل العناصر الغذائية إلى الخلايا، وتحسين الأداء الذهني والتركيز، والحفاظ على توازن السوائل، والمساعدة في التخلص من السموم عبر الكلى.
ويشدد المتخصصون على أهمية شرب الماء بشكل تدريجي بين الإفطار والسحور، بدلًا من تناوله بكميات كبيرة دفعة واحدة، لضمان امتصاص أفضل وتجنب الشعور بالانتفاخ أو عدم الراحة.





