
يُعد سرطان القولون من أكثر أنواع السرطان انتشارًا حول العالم، وغالبًا ما يتطور ببطء دون أعراض واضحة في مراحله الأولى، ما يجعل الانتباه إلى العلامات المبكرة أمرًا بالغ الأهمية.
ورغم أن الألم قد لا يظهر في البداية، فإن هناك تغيرات في طبيعة عمل الأمعاء يمكن أن تكون بمثابة جرس إنذار يستدعي استشارة الطبيب.
أبرز العلامات التحذيرية
1- تغيرات مستمرة في حركة الأمعاء
الإصابة بإمساك متكرر أو إسهال طويل الأمد دون سبب واضح، أو الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل، قد يشير إلى وجود تضيق في القولون نتيجة نمو غير طبيعي.
2- وجود دم في البراز أو تغير لونه
ظهور دم أحمر فاتح أو داكن، أو تحول لون البراز إلى الأسود دون سبب غذائي واضح، من العلامات التي لا يجب تجاهلها. ورغم أن الدم لا يعني بالضرورة وجود سرطان، فإنه يتطلب فحوصات عاجلة لتحديد السبب.
3- انتفاخ مستمر أو شعور بالامتلاء
الإحساس المتكرر بالغازات أو الضغط أسفل البطن قد يكون ناتجًا عن كتلة تعيق حركة الأمعاء.
4- فقدان وزن غير مبرر
خسارة ملحوظة في الوزن دون اتباع نظام غذائي أو ممارسة نشاط بدني مكثف قد تعكس وجود مشكلة صحية خطيرة تستوجب التقييم الطبي.
5- إرهاق وضعف عام
التعب المستمر قد يكون مرتبطًا بفقر الدم الناتج عن فقدان دم بطيء داخل الأمعاء بسبب ورم غير مكتشف.
الوقاية والفحص المبكر
تشير التقديرات إلى أن نحو ربع المصابين بسرطان القولون لديهم تاريخ عائلي للمرض، لذلك فإن معرفة عوامل الخطر خطوة أساسية في الوقاية. في حال وجود إصابات سابقة في العائلة، يُنصح بمناقشة الأمر مع الطبيب لتحديد موعد الفحص المناسب.
ووفقًا لتوصيات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، ينبغي أن يبدأ البالغون إجراء الفحوصات المنتظمة من سن 45 وحتى 75 عامًا، مع إمكانية البدء في سن مبكرة عند وجود عوامل خطر مثل التاريخ العائلي أو الإصابة بأمراض التهابات الأمعاء.
ويُعتبر تنظير القولون من أهم وسائل الكشف المبكر، إذ يتيح اكتشاف الزوائد اللحمية وإزالتها قبل أن تتحول إلى أورام سرطانية، ما يزيد من فرص العلاج والشفاء.
خطوات تقلل خطر الإصابة
يمكن خفض احتمالية الإصابة بسرطان القولون من خلال:
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
تقليل تناول اللحوم المصنعة والأطعمة عالية الدهون.
الإقلاع عن التدخين.
الحفاظ على وزن صحي ومتوازن.
تنبيه مهم
هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، لكنها إشارات لا يجب إهمالها.
التشخيص المبكر هو العامل الأهم في تحسين فرص العلاج، لذا يُفضل استشارة الطبيب فور ملاحظة أي تغيرات غير معتادة في الجهاز الهضمي.





