
ينتمي مسلسل حد أقصى إلى الدراما الاجتماعية ذات الإيقاع المتصاعد، حيث تتشابك مصائر أبطاله داخل شبكة من المصالح والصراعات المرتبطة بقضايا مالية معقدة، أبرزها غسيل الأموال، إلى جانب أزمات أسرية وإنسانية تمس العلاقات الزوجية وحدود الثقة بين الشريكين.
يُعرض المسلسل على قناة CBC في الساعة 11 مساءً مع إعادتين فجرًا وصباحًا، كما يُبث عبر CBC دراما مساءً مع إعادة ليلية وأخرى ظهر اليوم التالي، ويُعرض على قناة الحياة بعد منتصف الليل، إضافة إلى توفره على منصة Watch it في الثامنة والنصف مساءً.
المسلسل من بطولة روجينا، محمد القس، خالد كمال، بسنت أبو باشا، فدوى عابد، مصطفى عماد، وأمير عبد الواحد، ومن تأليف هشام هلال، وإخراج مايا أشرف زكي، وإنتاج Inspire Studio.
مشهد يفتح نقاشًا طبيًا مهمًا
في الحلقة الخامسة، يتوجه أنور إلى الطبيبة طالبًا تغيير وسيلة تنظيم الحمل التي تستخدمها زوجته، مفضلًا استبدال الحقن بخيار آخر.
وخلال الحوار، تطرح الطبيبة احتمال أن يتحمل هو مسؤولية منع الإنجاب باستخدام وسائل مخصصة للرجال، لكنه يُبدي ترددًا واضحًا.
ثم تعرض عليه خيارًا جراحيًا بسيطًا يحقق منعًا دائمًا للإنجاب، فيرفضه أيضًا. وينتهي المشهد بالتأكيد على أهمية الصراحة بين الزوجين، ليفتح باب التساؤل: هل توجد بالفعل وسائل فعالة لمنع الحمل لدى الرجال؟ وما ضرورتها طبيًا واجتماعيًا؟
لماذا تُطرح موانع الحمل للرجال طبيًا؟
تنظيم الأسرة لا يقتصر على المرأة وحدها من الناحية الصحية. تقاسم المسؤولية يخفف العبء الجسدي المرتبط بالوسائل الهرمونية النسائية، ويوفر بدائل تتناسب مع الحالة الصحية لكل من الزوجين ورغبتهما في الإنجاب المؤجل أو المحدود.
ووفقًا لتقرير منشور على موقع Springer، ركزت الأبحاث خلال العقود الأخيرة على تطوير وسائل ذكورية تتسم بالفعالية، وقابلية العكس، والأمان على المدى القصير والطويل.
الوسائل المتاحة حاليًا
1) الواقي الذكري
وسيلة حاجزية تمنع وصول الحيوانات المنوية، وتُعد الخيار غير الجراحي الأكثر شيوعًا، كما توفر حماية من العدوى المنقولة جنسيًا.
2) الربط الجراحي للقنوات الناقلة للحيوانات المنوية
إجراء بسيط يُغلق القنوات المسؤولة عن نقل الحيوانات المنوية، فيمنع خروجها مع السائل المنوي. يتميز بفعالية مرتفعة جدًا، لكنه غالبًا حل دائم، رغم إمكانية محاولة عكسه في بعض الحالات.
3) موانع الحمل الهرمونية للرجال (قيد التطوير)
تشير مراجعات علمية في دوريات متخصصة بالغدد الصماء والتمثيل الغذائي إلى أن الوسائل الهرمونية التجريبية تعمل على تثبيط إنتاج الحيوانات المنوية عبر التأثير في المحور الهرموني المنظم للخصوبة.
تعتمد الفكرة على إعطاء هرمونات بجرعات محددة تقلل الإشارات الصادرة من الدماغ إلى الخصيتين، ما يخفض إنتاج الحيوانات المنوية إلى مستويات تمنع الحمل.
وقد أظهرت الدراسات السريرية نتائج واعدة من حيث الفعالية، مع استعادة الخصوبة لدى معظم المشاركين بعد التوقف عن العلاج خلال فترة زمنية محددة. إلا أنه لم يُعتمد حتى الآن منتج نهائي للاستخدام الواسع، بسبب الحاجة إلى بيانات أطول مدى حول الأمان.





