
يعاني بعض الأمهات المرضعات من الدوخة والإرهاق خلال الصيام، خاصة عند انخفاض تناول السوائل أو نقص السعرات الحرارية، ولتفادي هذه الأعراض، هناك مجموعة من الخطوات العملية والصحية التي يمكن اتباعها:
أسباب الدوخة عند الأم المرضعة
انخفاض مستوى السكر في الدم نتيجة قلة تناول الطعام أو فترات الصيام الطويلة.
الجفاف وقلة شرب الماء، ما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم والشعور بالدوار.
نقص الحديد أو الإصابة بالأنيميا، وهو أمر شائع بعد الولادة.
الإرهاق وقلة النوم، خصوصًا مع روتين رعاية الطفل الليلي.
طرق الوقاية وتقليل الدوخة
1. عدم إهمال وجبة السحور
احرصي على أن تكون وجبة متكاملة تحتوي على:
بروتين: مثل البيض، الجبن، الزبادي، أو الفول.
كربوهيدرات معقدة: مثل العيش الأسمر أو الشوفان، لمنح طاقة مستمرة طوال اليوم.
خضار وفاكهة لدعم الفيتامينات والمعادن.
حليب أو زبادي لتزويد الجسم بالكالسيوم.
2. شرب كمية كافية من السوائل
تناول 2.5 إلى 3 لتر ماء بين الإفطار والسحور.
تجنبي الإفراط في القهوة أو الشاي لأنها مدرّة للبول.
يمكن تناول عصائر طبيعية بدون سكر مضاف لتعويض السوائل والمعادن.
3. الاهتمام بوجبة الإفطار
ابدئي بالتمر مع الماء أو الحليب.
تناول شوربة دافئة تساعد على تعويض السوائل والأملاح.
وجبة متوازنة تحتوي على بروتين (دجاج، لحم، أو سمك) + خضار + نشويات باعتدال.
4. الحذر عند الوقوف أو تغيير الوضع
تجنبي الوقوف المفاجئ لتفادي هبوط ضغط الدم والدوخة.
5. الراحة وتقليل المجهود
وزعي مهامك خلال اليوم وخذي قسطًا من النوم كلما أمكن.
6. متابعة نسبة الحديد
إذا كانت الدوخة متكررة، يُستحسن إجراء تحليل صورة دم كاملة واستشارة طبيب لتحديد الحاجة لمكملات الحديد.
متى يجب الإفطار؟
ينصح بالإفطار الفوري إذا شعرتِ بأحد الأعراض التالية:
دوخة شديدة مستمرة
إغماء
صداع قوي مع زغللة
انخفاض واضح في إدرار اللبن





