أمومة وطفولةاهم الأخبار

هشاشة العظام عند النساء.. كيف تحمي نفسك وتحافظين على قوة عظامك؟

تعد العظام القوية أساسًا لصحة المرأة العامة واستقلاليتها وحركتها اليومية، إذ يساهم الحفاظ على صحة الهيكل العظمي في تمكين المرأة من ممارسة حياتها بنشاط وراحة.

ومع ذلك، تعد النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام مقارنة بالرجال، خصوصًا بعد سن الأربعين، حيث تتسبب التغيرات الهرمونية، مثل انخفاض هرمون الإستروجين عند سن اليأس، في فقدان تدريجي لكثافة العظام.

أسباب ضعف العظام عند النساء

يمكن أن تتأثر العظام بعدة عوامل، أبرزها:

التغيرات الهرمونية بعد انقطاع الطمث، التي تزيد من فقدان الكالسيوم.

الحمل والرضاعة الطبيعية، التي قد تستهلك احتياطي العظام إذا لم يتم تعويضه غذائيًا.

قلة الحركة والنشاط البدني، مما يقلل من قوة العضلات والدعم العظمي.

التغذية غير المتوازنة ونقص العناصر الأساسية مثل الكالسيوم وفيتامين د والمغنيسيوم.

بعض الحالات الطبية المزمنة أو تناول أدوية تؤثر على امتصاص المعادن.

ويُعد فقدان العظام عملية صامتة، فلا تدرك معظم النساء وجود المشكلة إلا بعد حدوث كسر أو إصابة.

التغذية السليمة: حجر الأساس لعظام قوية

يؤثر النظام الغذائي بشكل مباشر على قوة العظام على المدى الطويل، إذ يحتاج الجسم إلى:

الكالسيوم: موجود في منتجات الألبان، الخضراوات الورقية، المكسرات، وبذور السمسم، ويُعد العنصر الأساسي لبناء العظام.

فيتامين د: يساعد على امتصاص الكالسيوم، ويمكن الحصول عليه من التعرض لأشعة الشمس، أو من مصادر غذائية مثل البيض والأسماك الدهنية.

البروتين والمغنيسيوم وفيتامين ك: تساهم جميعها في تقوية العظام وتجديد أنسجتها.

النشاط البدني: تقوية العظام والحفاظ على التوازن

تمارين تحمل وزن الجسم مثل المشي، الركض، صعود الدرج، أو الرقص، تعزز كثافة العظام وتقوي العضلات الداعمة للمفاصل. كما تلعب تمارين القوة باستخدام الأوزان الخفيفة أو أحزمة المقاومة دورًا مهمًا في تحسين التوازن والمرونة، مما يقلل من خطر السقوط، وهو السبب الأكثر شيوعًا للكسور عند النساء. إضافةً لذلك، تساعد ممارسات مثل اليوغا والبيلاتس على تحسين الوضعية والتناسق العضلي.

نمط الحياة الصحي: عوامل الوقاية الأساسية

حتى العادات اليومية الصغيرة تؤثر على صحة العظام:

تجنب التدخين والكحول والإفراط في الكافيين، لأنها تسهم في فقدان العظام.

الحفاظ على وزن صحي لتقليل الضغط على المفاصل، خصوصًا الركبتين والفخذين.

الاهتمام بالنوم المنتظم وإدارة التوتر للمحافظة على التوازن الهرموني الذي يؤثر على استقلاب العظام.

الكشف المبكر والمتابعة الدورية

تُعد الفحوصات الطبية الدورية والاستشارة المنتظمة مع أخصائي الرعاية الصحية من أهم خطوات الوقاية، خاصةً للنساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي لهشاشة العظام أو انقطاع الطمث المبكر. يمكن من خلال المتابعة المبكرة السيطرة على فقدان العظام قبل تفاقم المشكلة، وبالتالي الحد من مخاطر الكسور.

زر الذهاب إلى الأعلى