
بعد تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية بشأن نشاط رياح تتراوح سرعتها بين 30 و50 كم/س على أغلب أنحاء البلاد، مع احتمال هبات تصل إلى 60–70 كم/س في بعض المناطق، التي قد تثير الرمال والأتربة وتؤدي إلى تدهور الرؤية الأفقية إلى أقل من 500 متر في السواحل الشمالية الغربية وشمال وجنوب الصعيد والصحراء الغربية ومحافظة الوادي الجديد، حذرت وزارة الصحة المواطنين من مخاطر التعرض لمسببات حساسية الأنف.
ما هي حساسية الأنف؟
أوضحت وزارة الصحة أن حساسية الأنف من الأمراض المزمنة الشائعة التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي، وتنشأ نتيجة رد فعل مفرط من الجهاز المناعي تجاه مواد غير ضارة مثل الغبار وحبوب اللقاح. يتعامل الجسم مع هذه المواد على أنها خطرة، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة ومتكررة تؤثر على جودة الحياة اليومية.
أنواع حساسية الأنف
تنقسم حساسية الأنف إلى نوعين رئيسيين:
حساسية موسمية: تظهر في أوقات محددة من العام، خاصة مع تغير الفصول وانتشار حبوب اللقاح.
حساسية دائمة: تستمر طوال العام نتيجة التعرض المستمر لمسببات مثل الأتربة ووبر الحيوانات.
أبرز الأعراض
تشمل أعراض حساسية الأنف:
العطس المتكرر وسيلان الأنف واحتقانه.
حكة في الأنف أو الحلق، واحمرار ودموع العينين.
صداع وضعف حاسة الشم في بعض الحالات.
أسباب الإصابة
تتعدد أسباب حساسية الأنف، وأبرزها:
التعرض للغبار، حبوب اللقاح، العفن، ووبر الحيوانات.
التغيرات الجوية المفاجئة والتلوث البيئي والدخان.
وجود تاريخ عائلي للإصابة بالحساسية يزيد من احتمالية الإصابة.
طرق العلاج والوقاية
أكدت وزارة الصحة أن علاج حساسية الأنف يهدف إلى السيطرة على الأعراض وليس الشفاء التام، ويشمل:
استخدام مضادات الهيستامين وبخاخات الأنف لتقليل الالتهاب وتخفيف الاحتقان، مع الالتزام بتعليمات الطبيب.
تجنب مسببات الحساسية قدر الإمكان، مثل تنظيف المنزل باستمرار واستخدام فلاتر الهواء.
تقليل الخروج أثناء نشاط الرياح المثيرة للأتربة وارتداء الكمامات عند الحاجة.
الحفاظ على نمط حياة صحي لدعم مناعة الجسم.





