
يُعتبر المشروم، باسم عيش الغراب، أحد الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة بينما يحتوي في الوقت نفسه على سعرات حرارية منخفضة، مما يجعله خيارًا مثاليًا لمن يسعون للحفاظ على وزن صحي واتباع نظام غذائي متوازن.
فوائد المشروم لصحة الجسم
أظهرت دراسات حديثة، بحسب موقع Cleveland Clinic، أن تناول المشروم بشكل منتظم يرتبط بتحسين العديد من وظائف الجسم، بدءًا من تقوية المناعة وانتهاءً بدعم صحة القلب والجهاز العصبي. ويحتوي المشروم على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن، أبرزها فيتامينات مجموعة B، وفيتامين D عند تعريضه للضوء، إضافةً إلى مضادات الأكسدة والألياف والمعادن مثل السيلينيوم والبوتاسيوم.
تعزيز المناعة ومقاومة الالتهابات
يحتوي المشروم على مركبات طبيعية تساهم في تنشيط جهاز المناعة وتحفيز خلايا الدفاع في الجسم، مما يساعد على مقاومة الالتهابات وحماية الجسم من الأمراض المختلفة.
دعم صحة القلب
أظهرت الدراسات أن استهلاك المشروم بانتظام قد يسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار وتنظيم ضغط الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب ويعزز الصحة القلبية بشكل عام.
مصدر غني بمضادات الأكسدة
يُعد المشروم من المصادر المهمة لمضادات الأكسدة القوية، مثل السيلينيوم، التي تساعد على محاربة الجذور الحرة، وتقليل الضرر التأكسدي، وحماية الخلايا من التلف المبكر.
المشروم والتحكم في الوزن
نظرًا لانخفاض سعراته الحرارية واحتوائه على الألياف، يساعد المشروم على تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يقلل من الرغبة في تناول كميات كبيرة من الطعام، ويجعله خيارًا مناسبًا ضمن الأنظمة الغذائية الصحية.
دعم صحة الدماغ والعظام
تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول المشروم قد يساهم في تحسين وظائف الدماغ وتقليل مخاطر التدهور المعرفي مع التقدم في العمر. كما أنه يعد أحد المصادر النباتية القليلة لفيتامين D، الضروري لامتصاص الكالسيوم، وتقوية العظام، والوقاية من هشاشة العظام.
طرق الاستهلاك الأمثل
يمكن إدراج المشروم في النظام الغذائي بعدة طرق صحية، مثل إضافته إلى السلطات، أو طهيه مع الخضروات، أو استخدامه كبديل للحوم، أو شويه وطهيه على البخار للحفاظ على قيمته الغذائية.
نصائح عند تناول المشروم
يُفضل طهي المشروم قبل تناوله لتسهيل الهضم.
يجب غسل المشروم جيدًا قبل الاستخدام لإزالة أي شوائب أو بقايا.
تجنب تناول الأنواع البرية غير المعروفة لتفادي أي مخاطر صحية.





