اهم الأخباروصفة بلدي

القرنفل بين الفوائد والمخاطر.. آثار جانبية قد تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلًا

يُستخدم القرنفل على نطاق واسع في الطب الشعبي والعلاجات المنزلية، لما يُعرف عنه من خصائص مضادة للبكتيريا ومسكنة للألم، إلى جانب فوائده في دعم صحة الفم والجهاز الهضمي. إلا أن استخدامه بشكل غير صحيح أو بكميات مفرطة قد يؤدي إلى مضاعفات صحية تتطلب استشارة الطبيب.

ووفقًا لما نشره موقع Drugs.com، فإن بعض الأشخاص قد يعانون من تفاعلات تحسسية خطيرة عند استخدام القرنفل، سواء عن طريق تناوله أو وضعه موضعيًا.

متى يجب طلب المساعدة الطبية؟

ينبغي التوجه فورًا إلى الطوارئ إذا ظهرت علامات تحسس مثل:

طفح جلدي مفاجئ

صعوبة أو ضيق في التنفس

تورم في الوجه أو الشفاه أو اللسان أو الحلق

كما يُوصى بالتوقف عن استخدام القرنفل واستشارة الطبيب في حال حدوث حرق شديد أو احمرار أو ألم ملحوظ أو تورم بعد تطبيقه على الجلد.

مخاطر تناول القرنفل عن طريق الفم

في بعض الحالات، قد يؤدي تناول القرنفل إلى أعراض خطيرة تستوجب استشارة فورية، من بينها:

الحماض اللبني:
حالة نادرة لكنها خطيرة، وتشمل أعراضها ألم العضلات، الشعور بالبرودة في الأطراف، صعوبة التنفس، اضطراب ضربات القلب، الدوخة أو الإرهاق الشديد.

اضطرابات الكبد:
قد تظهر في صورة غثيان مستمر، ألم في أعلى البطن، فقدان شهية، بول داكن، براز فاتح اللون، أو اصفرار الجلد والعينين.

أعراض تشير إلى عدوى:
مثل الحمى، القشعريرة، التهاب الحلق، تقرحات الفم، السعال أو صعوبة التنفس.

الآثار الجانبية للاستخدام الموضعي

عند استعمال القرنفل على الجلد أو داخل الفم، قد تظهر بعض الأعراض الجانبية، منها:

تهيج الجلد أو الحكة

طفح جلدي خفيف

التهاب أو نزيف اللثة

تغيرات في الأسنان عند استخدامه داخل الفم

في بعض الحالات، قد يؤثر على الخصوبة مثل ضعف الانتصاب أو تأخر القذف

توصية طبية

رغم أن القرنفل يُعد من المواد الطبيعية المفيدة، فإن “الطبيعي” لا يعني دائمًا الآمن تمامًا. لذلك يُفضل استخدامه باعتدال، وتجنب الجرعات الكبيرة أو الاستخدام المطول دون إشراف طبي، خاصة لدى مرضى الكبد أو من يتناولون أدوية مزمنة.

وفي حال ظهور أي أعراض غير معتادة، يجب التوقف عن الاستخدام وطلب المشورة الطبية فورًا.

زر الذهاب إلى الأعلى