
تحتاج غرف النوم والمفروشات إلى عناية خاصة عقب التعافي من الأمراض، خصوصًا نزلات البرد والإنفلونزا، إذ تتعرض أغطية الأسرة والوسائد والمناشف للعرق وإفرازات الجهاز التنفسي خلال فترة المرض.
ويُعد تنظيف هذه الأغراض وتجفيفها جيدًا من الخطوات المهمة للحفاظ على نظافة المنزل، إلى جانب الاهتمام بالأسطح المحيطة بالسرير وتهوية الغرف بصورة مناسبة.
طرق تنظيف المفروشات بعد الشفاء من المرض
هناك مجموعة من الخطوات التي تساعد على تنظيف المراتب والمفروشات والعناية بها بطريقة صحيحة، أبرزها:
1- غسل أغطية الأسرة والمناشف
يُنصح بجمع الملاءات وأكياس الوسائد والمناشف المستخدمة خلال فترة المرض وغسلها بالمنظف المعتاد، مع مراعاة تعليمات العناية بالأقمشة واختيار درجة الحرارة المناسبة، ثم تجفيفها بالكامل قبل إعادة استخدامها.
2- تنظيف المرتبة وتهويتها
يمكن إزالة الغبار والوبر من سطح المرتبة باستخدام المكنسة الكهربائية، مع تنظيف البقع بقطعة قماش مبللة قليلًا ومنظف لطيف مناسب للخامة. ويُفضل تجنب استخدام كميات كبيرة من الماء، وترك المرتبة حتى تجف تمامًا.
3- العناية بالبطاطين والألحفة
تحتاج البطاطين والألحفة إلى الغسل وفقًا للتعليمات المدونة عليها، مع التأكد من جفاف الحشو الداخلي بالكامل لتجنب الرطوبة والروائح غير المرغوبة.
4- تنظيف الوسائد والستائر
ينبغي مراجعة تعليمات تنظيف الوسائد والستائر والأغطية القماشية قبل غسلها، مع استخدام منتجات مناسبة لكل نوع من الأقمشة لتجنب التلف أو تغير اللون.
5- تهوية غرفة النوم
يساعد فتح النوافذ عندما تسمح الظروف بذلك على تجديد الهواء وتقليل تراكم الروائح والرطوبة، كما يُفضل ترك المرتبة مكشوفة لبعض الوقت في مكان جيد التهوية.
6- تنظيف الأسطح المحيطة بالسرير
تشمل هذه الخطوة مسح مقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة والطاولات الجانبية وأجهزة التحكم عن بُعد، مع الاهتمام بغسل اليدين بعد التعامل مع الغسيل المتسخ.
7- تخزين المفروشات بطريقة صحيحة
بعد الغسل والتجفيف الكامل، تُحفظ المفروشات في أماكن نظيفة وجافة بعيدًا عن الغبار والرطوبة، مع الفصل بين الغسيل المستخدم والأغطية النظيفة.
تحذير من خلط مواد التنظيف
من الضروري عدم خلط منتجات التنظيف عشوائيًا، خاصة الكلور مع الخل أو الأمونيا، لأن ذلك قد يؤدي إلى انبعاث غازات سامة تضر بالجهاز التنفسي والعينين.
وفي حالات نزلات البرد والإنفلونزا المعتادة، يكون الغسل بالمنظف المناسب والتجفيف الجيد كافيين غالبًا للعناية اليومية بالمفروشات، دون الحاجة إلى الإفراط في استخدام المطهرات.
أما عند التعامل مع أمراض تتطلب احتياطات خاصة، أو وجود تلوث بالدم أو القيء أو البراز، فينبغي اتباع إرشادات التنظيف والتطهير الملائمة لنوع العدوى.





