الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

لا تعاني من ألم الصدر؟.. 5 علامات خفية قد تكشف إصابتك بنوبة قلبية

لا تظهر النوبة القلبية دائمًا في صورة ألم شديد ومفاجئ بالصدر كما يعتقد كثيرون، فقد تبدأ أحيانًا بأعراض غير تقليدية، مثل ألم الفك أو الكتفين أو أعلى البطن، وهو ما يجعل بعض الأشخاص يخلطون بينها وبين مشكلات الهضم أو آلام العضلات، ويتأخرون في طلب المساعدة الطبية.

ووفقًا لتقرير نشره موقع “News18″، يحذر أطباء القلب من ضرورة الانتباه إلى العلامات غير المعتادة للنوبة القلبية، خاصة أن بعض الحالات قد تحدث دون أعراض واضحة، إلى جانب أهمية التعامل مع عوامل الخطر المرتبطة بنمط الحياة، مثل التدخين الإلكتروني والتوتر المزمن.

5 حقائق عن النوبة القلبية يجب أن تعرفها
1. النوبة القلبية قد تحدث دون ألم في الصدر

ليس من الضروري أن يصاحب جميع النوبات القلبية ألم الصدر التقليدي، فقد تظهر بعض الحالات في صورة آلام غير معتادة في الفك أو الأسنان أو الكتفين أو أعلى البطن.

وقد يعتقد الشخص أن هذه الأعراض ناتجة عن الحموضة أو اضطرابات الجهاز الهضمي أو الإجهاد العضلي، ما يؤدي إلى تأخر اكتشاف المشكلة.

وتُعرف بعض الحالات باسم النوبات القلبية الصامتة، إذ قد تحدث دون أعراض واضحة أو بعلامات خفيفة يصعب ملاحظتها، وقد تكون أكثر صعوبة في الاكتشاف لدى بعض النساء ومرضى السكري.

2. السجائر الإلكترونية ليست آمنة على القلب

يعتقد البعض أن السجائر الإلكترونية بديل آمن للسجائر التقليدية، لكن استخدامها قد يعرض القلب والأوعية الدموية لمخاطر صحية، خاصة الأنواع التي تحتوي على النيكوتين.

فقد تسهم المواد الكيميائية الموجودة في بعض منتجات التدخين الإلكتروني في زيادة الالتهاب والتأثير سلبًا في وظائف الأوعية الدموية.

كما ترتبط هذه المنتجات بمخاوف صحية تتعلق باضطرابات ضربات القلب وصحة الدورة الدموية، لذلك لا يُنصح باعتبارها وسيلة خالية من المخاطر أو بديلًا آمنًا للتدخين.

3. صحة القلب لا ترتبط بالعمر الحقيقي فقط

قد تكون صحة القلب والأوعية الدموية أفضل أو أسوأ من المتوقع مقارنة بالعمر الزمني للشخص، إذ تتأثر بمجموعة من العوامل، أبرزها نمط الحياة والحالة الصحية.

وتساعد ممارسة الرياضة بانتظام، وتناول الغذاء المتوازن، والابتعاد عن التدخين في الحفاظ على كفاءة القلب، بينما قد يؤدي الخمول البدني والتوتر المستمر والعادات الغذائية غير الصحية إلى زيادة عوامل الخطورة القلبية.

ولهذا، فإن الاهتمام بصحة القلب يجب أن يبدأ مبكرًا، وليس فقط عند التقدم في العمر.

4. الساعات الذكية لا تكشف جميع مشكلات القلب

أصبحت الساعات الذكية وأجهزة تخطيط القلب المحمولة أدوات مفيدة لمتابعة بعض المؤشرات الصحية، مثل معدل ضربات القلب ورصد بعض اضطرابات النبض.

كما يمكن لبعض التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعدة في اكتشاف مؤشرات صحية تستدعي مزيدًا من الفحص.

لكن هذه الأجهزة لا تستطيع تشخيص جميع أمراض القلب أو استبعاد الإصابة بالنوبة القلبية، حتى إذا كانت القراءات تبدو طبيعية.

لذلك، لا ينبغي الاعتماد عليها وحدها أو تجاهل الأعراض المقلقة بسبب ظهور نتائج طبيعية على الساعة الذكية.

5. ضغط الدم والكوليسترول الطبيعيان لا يعنيان اختفاء الخطر

الحفاظ على ضغط الدم والكوليسترول ضمن المعدلات الصحية خطوة مهمة للوقاية من أمراض القلب، لكنه لا يضمن عدم الإصابة بالنوبات القلبية.

فهناك عوامل أخرى قد تؤثر في صحة القلب، مثل الإصابة بالسكري، والتاريخ العائلي لأمراض القلب، والاستعداد الوراثي، والتدخين، والتوتر المزمن.

ومن هنا تأتي أهمية تقييم الحالة الصحية بصورة شاملة، وعدم الاكتفاء بمتابعة أرقام ضغط الدم والكوليسترول فقط.

كيف تحمي قلبك وتقلل احتمالات الإصابة بالنوبة القلبية؟
يساعد الالتزام بالعادات الصحية اليومية على تقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، ومن أهم الخطوات:

ممارسة النشاط البدني بانتظام، بما يتناسب مع الحالة الصحية والقدرة البدنية.
الابتعاد عن التدخين التقليدي والسجائر الإلكترونية.
متابعة ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول.
تناول نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.
تقليل التوتر والاهتمام بالحصول على نوم جيد.
إجراء الفحوصات الطبية الدورية وفقًا للعمر والتاريخ المرضي وعوامل الخطورة.
متى تكون الأعراض مؤشرًا يستدعي الاتصال بالإسعاف؟
هناك مجموعة من الأعراض التي يجب التعامل معها بجدية، خاصة إذا ظهرت بصورة مفاجئة أو غير معتادة، ومن أبرزها:

الشعور بألم أو ضغط أو ثقل في الصدر.
ضيق التنفس دون سبب واضح.
التعرق البارد.
الغثيان أو القيء.
ألم مفاجئ في الفك أو الكتف أو الذراع.
الشعور بألم أو انزعاج في الجزء العلوي من البطن.
الدوخة أو الإحساس بالإغماء.
وقد تختلف أعراض النوبة القلبية من شخص إلى آخر، كما قد لا يظهر ألم الصدر لدى بعض المصابين.

وعند الاشتباه في حدوث نوبة قلبية، يجب الاتصال بالإسعاف فورًا وعدم الانتظار حتى تختفي الأعراض أو محاولة الانتقال إلى المستشفى بالقيادة الشخصية.

فالتدخل الطبي السريع قد يقلل من تلف عضلة القلب ويحد من المضاعفات الخطيرة، وقد يكون عاملًا حاسمًا في إنقاذ حياة المريض.

وتظل الرسالة الأهم أن سلامة القلب لا يمكن تقييمها من خلال الأرقام والتحاليل وحدها، بل تتطلب الانتباه للأعراض غير المعتادة، والسيطرة على عوامل الخطر، والالتزام بنمط حياة صحي، وعدم تأجيل طلب المساعدة الطبية عند ظهور علامات النوبة القلبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى