الأخباراهم الأخبار

ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.. 10 أعراض قد تنذر بمرض خطير يصيب القلب والرئتين

يُعد ارتفاع ضغط الشريان الرئوي من الأمراض الخطيرة التي قد تبدأ بأعراض بسيطة يسهل تجاهلها، لكنها قد تتطور تدريجيًا لتؤثر في كفاءة القلب والرئتين إذا لم تُشخَّص وتُعالج في الوقت المناسب.

ويؤكد الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أن كثيرًا من المرضى يعتقدون في البداية أن ضيق التنفس أو الإرهاق ناتج عن ضعف اللياقة البدنية أو الإجهاد اليومي، ما يؤدي إلى تأخر التشخيص واستمرار المرض في التأثير على القلب بصمت.

ما هو ارتفاع ضغط الشريان الرئوي؟

يوضح استشاري القلب أن ارتفاع ضغط الشريان الرئوي يختلف تمامًا عن ارتفاع ضغط الدم التقليدي الذي يُقاس بجهاز قياس الضغط على الذراع.

ففي هذه الحالة يرتفع الضغط داخل الشرايين التي تنقل الدم من القلب إلى الرئتين، ما يجبر البطين الأيمن على العمل بجهد أكبر لضخ الدم، ومع استمرار هذا الضغط قد تضعف عضلة القلب اليمنى ويزداد خطر الإصابة بمضاعفات قد تهدد الحياة.

أعراض ارتفاع ضغط الشريان الرئوي

في المراحل الأولى قد تكون الأعراض خفيفة وغير واضحة، لكنها تزداد تدريجيًا مع تطور المرض. ومن أبرز العلامات التي تستدعي الانتباه:

1. ضيق التنفس مع المجهود

الشعور بصعوبة في التنفس أثناء المشي أو صعود السلالم أو ممارسة الأنشطة اليومية المعتادة.

2. انخفاض القدرة على بذل المجهود

عدم القدرة على أداء الأنشطة التي كانت سهلة في السابق، مع الحاجة إلى التوقف المتكرر للراحة.

3. الإرهاق المستمر

الإحساس بالتعب وفقدان الطاقة حتى بعد النوم لساعات كافية.

4. ألم أو ضغط في الصدر

قد يظهر أثناء الحركة أو بذل مجهود، ويستدعي تقييمًا طبيًا لمعرفة السبب.

5. الدوخة أو الإغماء

قد يشعر المريض بالدوار أو بقرب فقدان الوعي، خاصة أثناء النشاط البدني، وقد يصل الأمر إلى الإغماء في الحالات المتقدمة.

6. خفقان القلب

الإحساس بتسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها.

7. تورم القدمين والكاحلين

يحدث نتيجة احتباس السوائل، وقد يمتد التورم إلى الساقين مع تقدم المرض.

8. انتفاخ البطن

قد يشعر المريض بامتلاء البطن أو فقدان الشهية أو الشبع سريعًا بسبب تجمع السوائل.

9. ازرقاق الشفاه أو أطراف الأصابع

يُعد من العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب سريعًا، لأنه قد يشير إلى انخفاض مستوى الأكسجين في الدم.

10. ضيق التنفس أثناء الراحة

في المراحل المتقدمة قد يعاني المريض من صعوبة في التنفس حتى دون بذل مجهود، وقد يصاحب ذلك سعال جاف أو بحة في الصوت لدى بعض الحالات.

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟

بحسب الدكتور شريف حسين، تزداد احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الشريان الرئوي لدى:

مرضى عيوب القلب الخلقية.
المصابين بأمراض الرئة المزمنة.
مرضى أمراض النسيج الضام.
من لديهم جلطات رئوية مزمنة أو متكررة.
مرضى بعض أمراض الكبد.
وقد يظهر المرض أحيانًا دون سبب واضح.
كيف يُشخَّص المرض؟

يعتمد التشخيص على تقييم الطبيب وإجراء عدد من الفحوصات، والتي قد تشمل:

تخطيط القلب.
الموجات فوق الصوتية على القلب (الإيكو).
اختبارات وظائف الرئة.
الأشعة المقطعية أو فحوصات أخرى عند الحاجة.
وقد يتطلب تأكيد التشخيص إجراء قسطرة القلب اليمنى في بعض الحالات.
هل يمكن علاج ارتفاع ضغط الشريان الرئوي؟

يعتمد العلاج على سبب المرض وشدته، وقد يشمل:

أدوية مخصصة لخفض ضغط الشريان الرئوي وتحسين تدفق الدم.
علاج السبب الأساسي إذا كان معروفًا.
مدرات البول في بعض الحالات لتقليل احتباس السوائل.
العلاج بالأكسجين لبعض المرضى.
برامج إعادة التأهيل الرئوي وتحسين النشاط البدني تحت إشراف طبي.
وفي الحالات المتقدمة قد تُناقش خيارات علاجية متخصصة وفقًا لتقييم الطبيب.
متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينصح بعدم تجاهل الأعراض، خاصة إذا كان الشخص يعاني من:

ضيق تنفس يزداد تدريجيًا.
دوخة أو إغماء متكرر.
ألم في الصدر مع المجهود.
تورم القدمين أو الساقين.
ازرقاق الشفاه أو الأصابع.

فالتشخيص المبكر يساعد على بدء العلاج في الوقت المناسب، وقد يحد من تطور المرض ومضاعفاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى