
مع التقدم في العمر، تتغير احتياجات الجسم الغذائية، ويصبح البروتين لكبار السن من أهم العناصر التي تساعد على الحفاظ على الكتلة العضلية والقوة البدنية، وتقليل خطر السقوط والكسور، إلى جانب دعم المناعة وتسريع التئام الجروح.
ويؤكد الأطباء أن الاكتفاء بتناول كميات قليلة من الطعام لا يضمن تلبية احتياجات كبار السن، إذ يحتاج الجسم إلى نظام غذائي متوازن يحتوي على مصادر بروتين عالية الجودة للحفاظ على الصحة والاستقلالية في أداء الأنشطة اليومية.
لماذا يحتاج كبار السن إلى البروتين؟
يفقد الجسم جزءًا من كتلته العضلية بشكل طبيعي مع التقدم في السن، وهي حالة تُعرف باسم فقدان العضلات المرتبط بالعمر. ويزداد هذا الفقدان إذا لم يحصل الجسم على كمية كافية من البروتين، خاصة مع قلة الحركة أو النشاط البدني.
ويساعد البروتين في:
الحفاظ على الكتلة العضلية.
دعم قوة العضلات والقدرة على الحركة.
تحسين التوازن وتقليل خطر السقوط.
تعزيز المناعة.
تسريع التئام الجروح بعد الإصابات أو العمليات.
مخاطر نقص البروتين لدى كبار السن
قد يؤدي نقص البروتين إلى عدد من المشكلات الصحية، أبرزها:
ضعف العضلات وانخفاض القوة البدنية.
صعوبة المشي أو صعود السلالم.
صعوبة القيام من الكرسي.
زيادة خطر السقوط والكسور.
بطء التئام الجروح.
ضعف الجهاز المناعي وزيادة التعرض للعدوى.
فقدان الوزن وسوء التغذية.
أفضل مصادر البروتين لكبار السن
يمكن الحصول على البروتين من العديد من الأطعمة الصحية، ومنها:
البيض.
الأسماك.
الدجاج.
اللحوم الحمراء قليلة الدهون.
الحليب والزبادي والأجبان قليلة الدسم.
الفول.
العدس.
الحمص.
البقوليات.
المكسرات والبذور بكميات معتدلة.
كيف يستفيد الجسم من البروتين؟
لتحقيق أفضل استفادة، يُنصح بتوزيع البروتين على الوجبات الرئيسية طوال اليوم، بدلًا من تناول معظم الكمية في وجبة واحدة، إذ يساعد ذلك الجسم على استخدام البروتين بكفاءة أكبر في بناء العضلات والحفاظ عليها.
أهمية ممارسة الرياضة مع تناول البروتين
لا يقتصر الحفاظ على العضلات على التغذية فقط، بل يُنصح بممارسة تمارين المقاومة الخفيفة، مثل:
تمارين الجلوس والوقوف.
استخدام الأربطة المطاطية.
حمل الأوزان الخفيفة المناسبة للحالة الصحية.
وتساهم هذه التمارين، إلى جانب تناول البروتين، في تحسين قوة العضلات والتوازن وتقليل احتمالات السقوط.
متى يجب الحذر من زيادة البروتين؟
رغم أهمية البروتين، فإن بعض الحالات تحتاج إلى استشارة الطبيب قبل زيادة الكميات، خاصة:
مرضى الكلى في المراحل المتقدمة.
الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا علاجيًا.
من يعانون أمراضًا مزمنة تتطلب نظامًا غذائيًا خاصًا.
ويحدد الطبيب أو أخصائي التغذية الكمية المناسبة وفقًا للحالة الصحية لكل شخص.





