
مع اقتراب عيد الفطر، تتجه الكثير من الفتيات إلى استخدام الحناء السوداء على الحواجب للحصول على لون داكن وجذاب بسرعة، إلا أن الخبراء يحذرون من المخاطر المحتملة لهذه الخطوة، خاصة إذا تم استخدامها بشكل متكرر أو دون إجراء اختبار حساسية مسبق.
وتوضح الدكتورة لانا شكرى، استشاري الأمراض الجلدية، أن الحنة الطبيعية عادة ما يكون لونها مائلًا للبني أو الأحمر، بينما تحتوي الحنة السوداء غالبًا على مواد كيميائية مثل PPD (بارافينيلين ديامين)، وهي المسؤولة عن اللون الداكن السريع، لكنها قد تتسبب في أضرار جلدية خطيرة.
مخاطر استخدام الحنة السوداء على الحواجب تشمل:
الحساسية الشديدة: تسبب تهيجًا واحمرارًا وحكة، أحيانًا مع تورم أو حروق خفيفة، خصوصًا في منطقة الحواجب الحساسة.
حروق والتهابات الجلد: قد تؤدي المواد الكيميائية إلى تقشر الجلد وترك آثار داكنة يصعب التخلص منها قبل العيد.
تساقط شعر الحواجب: الاستخدام المتكرر أو المنتجات الرديئة قد يضعف بصيلات الشعر ويؤدي إلى فراغات غير مرغوبة.
تغير لون الجلد: أحيانًا يكون اللون غير متجانس أو داكنًا أكثر من اللازم، ما يفسد شكل الحواجب.
التهاب العين: في حال تسرب الحنة للعين، قد يحدث احمرار أو ألم شديد.
تصبغات دائمة: بعض الحالات قد تعاني من بقع داكنة تبقى لفترة طويلة، خاصة مع البشرة الحساسة.
نصائح لتجنب أضرار الحنة السوداء قبل العيد:
إجراء اختبار حساسية قبل الاستخدام بـ 24 ساعة.
اختيار منتجات موثوقة وخالية من المواد الكيميائية قدر الإمكان.
عدم ترك الحنة على الحواجب لفترة أطول من اللازم.
تجنب الاستخدام إذا كانت البشرة متهيجة أو بها جروح.
تجربة بدائل أكثر أمانًا مثل الحنة الطبيعية أو مستحضرات مخصصة للحواجب.
تؤكد الدكتورة لانا أن اتباع هذه الإجراءات البسيطة يتيح للفتيات الحصول على مظهر جذاب للحواجب دون تعريض البشرة أو الشعر لمخاطر قد تؤثر على الصحة والجمال قبل أيام العيد.





