
حذّرت وزارة الصحة والسكان من تجاهل عدد من الأعراض المرتبطة بالعمود الفقري، مؤكدة أن ظهورها قد يكون مؤشرًا على مشكلات صحية خطيرة تستدعي مراجعة الطبيب بشكل عاجل، لتفادي مضاعفات قد تؤثر على الجهاز العصبي وجودة الحياة.
أعراض لا يجب تجاهلها
وأوضحت الوزارة أن هناك مجموعة من العلامات التحذيرية التي تتطلب تدخلاً طبيًا سريعًا، من أبرزها الشعور المستمر بالتنميل أو ضعف في الأطراف، واستمرار آلام الظهر لأكثر من أسبوعين دون تحسن رغم العلاج.
كما تشمل الأعراض الخطيرة ارتفاع درجة الحرارة المصحوب بآلام في الظهر، وهو ما قد يشير إلى وجود التهابات أو أمراض أكثر خطورة، إلى جانب فقدان السيطرة على التبول أو التبرز، وهي علامات قد تدل على ضغط شديد على الأعصاب.
ومن بين المؤشرات المقلقة أيضًا صعوبة تحريك الأطراف أو فقدان القدرة على الحركة بشكل طبيعي، فضلًا عن فقدان الوزن بشكل ملحوظ دون سبب واضح، وهي أعراض تستدعي الفحص الطبي الفوري.
وأكدت الوزارة أن ظهور آلام شديدة في الظهر لدى الأطفال يتطلب اهتمامًا خاصًا وسرعة التوجه إلى الطبيب، نظرًا لاحتمالية ارتباطها بحالات مرضية تحتاج إلى تشخيص مبكر.
أمراض العمود الفقري الشائعة
وأشارت وزارة الصحة إلى أن أمراض العمود الفقري متعددة، وتختلف في شدتها وتأثيرها على المريض، ومن أبرزها:
الانزلاق الغضروفي: يحدث نتيجة خروج جزء من الغضروف بين الفقرات، مما يضغط على الأعصاب ويسبب ألمًا قد يمتد إلى الأطراف.
خشونة الفقرات: تنتج عن تآكل الغضاريف مع التقدم في العمر، وتؤدي إلى تيبس وألم مزمن في الظهر.
تضيق القناة الشوكية: يسبب ضغطًا على الحبل الشوكي والأعصاب، ما يؤدي إلى تنميل وضعف في الحركة.
الجنف: انحناء غير طبيعي في العمود الفقري يظهر غالبًا في سن مبكرة.
عرق النسا: ألم يمتد من أسفل الظهر إلى الساق بسبب الضغط على العصب الوركي.
التهاب الفقرات: حالة مزمنة تؤدي إلى تيبس العمود الفقري وصعوبة الحركة.
أورام العمود الفقري: رغم ندرتها، إلا أنها من أخطر الحالات التي تسبب ألمًا مستمرًا وأعراضًا عصبية.
أهمية التشخيص المبكر
وشددت الوزارة على أن الاكتشاف المبكر لهذه الحالات يساهم بشكل كبير في تقليل المضاعفات وتحسين فرص العلاج، مؤكدة أن أمراض العمود الفقري لا تؤثر فقط على الحركة، بل قد تمتد آثارها إلى الجهاز العصبي ووظائف الجسم الحيوية.
نصيحة طبية
في ختام تحذيراتها، دعت وزارة الصحة المواطنين إلى عدم التهاون مع أي أعراض غير طبيعية في الظهر أو الأطراف، واللجوء إلى الفحص الطبي فورًا، خاصة عند استمرار الألم أو تزايد حدته، حفاظًا على سلامة الصحة العامة وتجنب المضاعفات الخطيرة.





