
حذرت وزارة الصحة والسكان المصرية من خطورة الإصابة بما يُعرف بالتسمم الوشيقي، أو “التسمم الممباري”، مؤكدة أنه من أخطر أنواع التسمم الغذائي التي قد تُهدد حياة الإنسان إذا لم يتم التعامل معها بشكل سريع وحاسم.
خطر صامت يبدأ بأعراض بسيطة
أوضحت الوزارة أن هذا النوع من التسمم، المعروف علميًا باسم التسمم الوشيقي، قد يبدأ بأعراض تبدو في ظاهرها بسيطة، لكنها سرعان ما تتطور إلى مؤشرات خطيرة. ومن أبرز هذه الأعراض زغللة في العين وازدواج الرؤية، بالإضافة إلى جفاف الحلق والحنجرة، وهو ما يؤدي تدريجيًا إلى صعوبة في النطق.
كما تشمل العلامات التحذيرية صعوبة في البلع، والشعور بالدوار، إلى جانب ضعف عام في العضلات. وفي الحالات المتقدمة، قد يصل الأمر إلى ضيق في التنفس، وهو ما يُعد مؤشرًا خطيرًا يستدعي تدخلاً طبيًا عاجلاً.
ضرورة التحرك الفوري
وشددت الوزارة على أن ظهور أي من هذه الأعراض يتطلب التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى حكومي دون تأخير، حيث إن عامل الوقت يلعب دورًا حاسمًا في إنقاذ حياة المصاب وتقليل فرص حدوث مضاعفات خطيرة.
العلاج يعتمد على سرعة التدخل
وأشارت إلى أن التعامل الطبي مع هذه الحالات يعتمد بشكل أساسي على إعطاء المريض مصل البوتيوليزم، الذي يعمل على إيقاف تأثير السموم داخل الجسم، ومنع تفاقم الحالة. وأكدت أن التأخر في تلقي العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات قد تصل إلى الشلل أو التأثير على الجهاز التنفسي.
نصائح وقائية لتجنب الإصابة
وفي سياق متصل، دعت الوزارة المواطنين إلى ضرورة توخي الحذر عند تناول الأطعمة، خاصة الأسماك المملحة أو الأطعمة المعلبة بطرق غير آمنة، مع التأكد من مصدرها وجودتها. كما شددت على أهمية الالتزام بمعايير السلامة الغذائية، لتفادي الإصابة بهذا النوع الخطير من التسمم.
رسالة توعوية للمواطنين
تأتي هذه التحذيرات في إطار جهود التوعية الصحية التي تستهدف الحد من المخاطر المرتبطة بالعادات الغذائية غير الآمنة، خاصة مع زيادة الإقبال على بعض الأطعمة التقليدية التي قد تُحضّر بطرق غير صحية.





