
يُعد تنميل الرأس من المشكلات الصحية التي يعاني منها كثير من الأشخاص، وغالبًا ما يتم ربطه بالإرهاق أو قلة النوم، مما يدفع البعض إلى تجاهله، رغم أنه قد يشير أحيانًا إلى أسباب تحتاج إلى متابعة طبية.
ولا يُعتبر تنميل الرأس حالة بسيطة دائمًا، بل قد يكون عرضًا لاضطرابات في الأعصاب أو الدورة الدموية، لذلك من المهم الانتباه له وعدم إهماله.
أسباب تنميل الرأس
يوضح الدكتور أيمن ممدوح، أخصائي التغذية العلاجية، أن تنميل الرأس (الإحساس بالوخز أو الخدر في فروة الرأس) له أسباب متعددة، منها ما هو مؤقت وبسيط، ومنها ما يستدعي التدخل الطبي، ومن أبرزها:
التوتر والقلق: يسببان شدًّا في عضلات الرقبة وفروة الرأس.
الإجهاد وقلة النوم: يؤثران على كفاءة الأعصاب.
الجلوس أو النوم بوضعية خاطئة: يضغط على الأعصاب في منطقة الرقبة.
نقص فيتامين B12: يؤدي إلى ضعف الأعصاب.
الصداع النصفي: قد يسبب تنميلًا في الرأس أو الوجه.
التهابات أو ضغط على الأعصاب، خاصة فقرات الرقبة.
اضطرابات مثل التصلب المتعدد.
ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم.
مرض السكري وتأثيره على الأعصاب.
ضعف الدورة الدموية.
فقر الدم.
متى يكون تنميل الرأس خطرًا؟
ينصح بمراجعة الطبيب إذا كان تنميل الرأس:
مستمرًا لفترة طويلة.
يزداد تدريجيًا.
مصحوبًا بضعف في الأطراف.
أو دوخة وفقدان توازن.
أو صداع شديد مفاجئ.
أو صعوبة في الكلام أو الرؤية.
طرق تساعد على تقليل تنميل الرأس
يوصي الأطباء بعدة خطوات بسيطة لتقليل الأعراض، منها:
تقليل التوتر والقلق.
الحصول على نوم كافٍ ومنتظم.
تصحيح وضعية الجلوس والنوم.
تناول غذاء متوازن غني بالفيتامينات.





