اهم الأخبارجمال ورشاقة

حماية الشعر المصبوغ في الخريف.. 10 نصائح للحد من الجفاف والتقصف

يحتاج الشعر المصبوغ إلى عناية إضافية خلال فصل الخريف، إذ قد تؤدي تقلبات الطقس وانخفاض الرطوبة واستخدام الماء الساخن وأدوات التصفيف الحرارية إلى زيادة الجفاف والهيشان والتقصف، فضلًا عن فقدان اللون ولمعانه.

وتزداد أهمية العناية بالشعر بعد الصبغة، خاصة عند استخدام مواد التفتيح وسحب اللون، لأنها قد تضعف ألياف الشعر وتجعله أكثر عرضة للتكسر. لذلك، يساعد اتباع روتين مناسب على الحفاظ على الترطيب وتحسين ملمس الخصلات وإطالة فترة ثبات اللون.

أفضل طرق العناية بالشعر المصبوغ خلال الخريف

تعتمد حماية الشعر المصبوغ على اختيار مستحضرات مناسبة لطبيعته، وتقليل العادات التي تزيد تلفه، والاهتمام بالترطيب المنتظم دون الإفراط في استخدام المنتجات. وفيما يلي أبرز الخطوات التي تساعد على الحد من الجفاف والتقصف.

1. اختيار شامبو مناسب للشعر المصبوغ

يساعد الشامبو المخصص للشعر المصبوغ على تنظيف فروة الرأس والخصلات بلطف، مع الحد من فقدان اللون الناتج عن الغسل المتكرر. ويُفضل اختيار تركيبة مرطبة تتناسب مع طبيعة الشعر، خصوصًا إذا كان خضع للتفتيح أو أصبح جافًا بعد الصبغة.

ومن الأفضل غسل الشعر عند الحاجة بدلًا من غسله يوميًا دون ضرورة، مع التركيز على تنظيف فروة الرأس وتجنب فرك الأطوال بقوة، ثم شطف الشعر جيدًا للتخلص من بقايا المستحضرات.

2. استخدام البلسم بعد كل غسلة

يُعد البلسم خطوة أساسية في روتين العناية بالشعر المصبوغ، إذ يساعد على تنعيم الخصلات وتقليل التشابك والاحتكاك، ما يسهل تمشيط الشعر ويحد من التكسر الناتج عن الشد.

ويُفضل توزيع البلسم على منتصف الشعر والأطراف وفقًا لتعليمات المنتج. أما الشعر شديد الجفاف أو المتضرر من التفتيح، فقد يستفيد من ماسك ترطيب مناسب مرة أسبوعيًا، مع تعديل وتيرة الاستخدام وفقًا لحالته.

3. ترطيب الشعر بمنتجات تُترك دون شطف

قد يحتاج الشعر المصبوغ إلى ترطيب إضافي بين مرات الغسل، خاصة إذا كان طويلًا أو مجعدًا أو تعرض للتفتيح. ويمكن استخدام كريم مرطب أو بلسم يُترك على الشعر دون شطف، مع مراعاة اختيار منتج يناسب كثافة الشعر وطبيعته.

ويُوزع مقدار صغير على الشعر الرطب، من منتصف الخصلات حتى الأطراف، للمساعدة على تقليل الهيشان والتشابك وتحسين سهولة التصفيف، مع تجنب وضعه على فروة الرأس ما لم تسمح تعليمات المنتج بذلك.

4. تقليل استخدام مجفف الشعر ومكواة الفرد

تتطلب حماية الشعر المصبوغ تقليل التعرض للحرارة، لأن المعالجات الكيميائية قد تجعله أكثر هشاشة وقابلية للتكسر. لذلك، يُفضل ترك الشعر يجف طبيعيًا كلما أمكن، والحد من الاستخدام المتكرر لمكواة الفرد وأدوات التجعيد.

وعند استخدام مجفف الشعر، يُنصح باختيار درجة حرارة منخفضة أو متوسطة، مع تطبيق مستحضر واقٍ من الحرارة. كما ينبغي تجنب استخدام مكواة الفرد على الشعر المبلل وتقليل مرات التصفيف الحراري قدر الإمكان.

5. تجنب الماء شديد السخونة

قد يزيد الماء شديد السخونة الشعور بجفاف الشعر وخشونته، خاصة عند تكرار الغسل. لذلك، يُفضل استخدام الماء الفاتر عند غسل الشعر المصبوغ، مع التعامل مع الخصلات برفق وتجنب فركها أو شدها بقوة.

وبعد الاستحمام، يمكن استخدام منشفة ناعمة والضغط بها برفق لامتصاص الماء الزائد بدلًا من فرك الشعر بعنف، ما يقلل الاحتكاك والتشابك والتكسر.

6. فك التشابك بمشط واسع الأسنان

يكون الشعر المتضرر من الصبغة أكثر عرضة للتكسر عند تمشيطه بعنف، لا سيما عندما يكون مبللًا. ويساعد استخدام مشط واسع الأسنان على فك التشابك برفق، مع البدء من الأطراف والتدرج نحو الأعلى.

ويمكن الاستعانة ببلسم يُترك على الشعر لتسهيل التمشيط، مع تجنب سحب الخصلات أو الإفراط في تمشيطها. أما الشعر المجعد، فقد يناسبه فك التشابك وهو رطب باستخدام منتج ملائم لطبيعته.

7. تجنب تكرار الصبغة والتفتيح دون فواصل مناسبة

قد يؤدي تكرار المعالجات الكيميائية قبل تعافي الشعر إلى زيادة الجفاف والتقصف. ولهذا، يُنصح بتجنب إعادة صبغ الأطوال بالكامل في كل مرة، والاكتفاء بمعالجة الجذور عند الحاجة، وفقًا لحالة الشعر وتوجيهات المتخصص.

وإذا ظهرت علامات تلف شديد بعد التفتيح، فمن الأفضل تأجيل أي معالجة كيميائية إضافية واستشارة مصفف شعر محترف لتقييم الحالة. كما ينبغي عدم الجمع بين الصبغة والفرد الكيميائي بصورة عشوائية، لتجنب زيادة الضرر.

8. حماية الشعر من الشمس وتقلبات الطقس

يمكن أن يسهم التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة في جفاف الشعر المصبوغ وبهتان لونه، حتى خلال فصل الخريف. وتساعد القبعات المناسبة على تقليل التعرض المباشر للشمس، كما يمكن استخدام مستحضرات مخصصة للشعر توفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية.

ويُفضل أيضًا اختيار تسريحات مريحة لا تشد الخصلات الضعيفة، مع الحد من الاستخدام المتكرر لأدوات التثبيت القوية التي قد تزيد التشابك أو التكسر عند إزالة التسريحة.

9. استخدام الزيوت باعتدال

قد تساعد بعض الزيوت، مثل زيت الأرجان وزيت جوز الهند، على تحسين ملمس الشعر وتقليل الاحتكاك. وتشير بعض الأدلة إلى أن زيت جوز الهند قد يحد من فقدان البروتين من ألياف الشعر في ظروف معينة، لكنه لا يغني عن استخدام البلسم أو مستحضرات الترطيب المناسبة.

ويمكن وضع كمية صغيرة على الأطراف، مع تجنب الإفراط في الاستخدام حتى لا يبدو الشعر دهنيًا أو مثقلًا. كما يُنصح بعدم تسخين الزيت أو استخدامه بدرجات حرارة مرتفعة، خاصة على الشعر المتضرر.

10. الاهتمام بالتغذية لدعم صحة الشعر

تبدأ العناية بالشعر من الداخل أيضًا، من خلال اتباع نظام غذائي متوازن يوفر البروتين والحديد والزنك والفيتامينات الضرورية للجسم. وتشمل المصادر الغذائية المفيدة البيض والأسماك والدجاج والبقوليات، إلى جانب الخضراوات الورقية والمكسرات والبذور.

ولا يعني تكسر الشعر بالضرورة وجود نقص غذائي، لذلك إذا صاحبه تساقط ملحوظ أو استمر رغم تحسين روتين العناية، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب، بدلًا من تناول المكملات الغذائية دون وجود حاجة مؤكدة.

روتين منتظم يحافظ على لون الشعر المصبوغ

يساعد الجمع بين التنظيف اللطيف والترطيب المنتظم وتقليل الحرارة والمعالجات الكيميائية على تحسين مظهر الشعر المصبوغ خلال الخريف. وتختلف احتياجات الشعر بحسب نوعه ومدى تعرضه للتلف، لذا يُفضل اختيار المنتجات وفقًا لحالته، مع تجنب الإفراط في المستحضرات أو الوصفات التي قد تزيد العبء على الخصلات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى