الأخباراهم الأخبار

دراسة حديثة تكشف عن تمرين بسيط أثناء الجلوس يساعد في خفض مستويات السكر في الدم

كشفت دراسة علمية حديثة عن وسيلة مبتكرة وبسيطة يمكن أن تساهم في خفض مستويات السكر في الدم وتحسين استجابة الجسم للإنسولين، دون الحاجة إلى مجهود بدني كبير أو مغادرة مكان الجلوس.

وبحسب ما نقل موقع Verywell Health، فإن ممارسة تمرين “رفع الكعب أثناء الجلوس”، والذي يُعرف أيضًا بتمرين عضلة السمانة، قد يساهم في تقليل استجابة الإنسولين بنسبة تصل إلى 26%، ما يجعله خيارًا عمليًا للأشخاص الذين يقضون فترات طويلة في الجلوس.

عضلة الساق ودورها في تنظيم السكر

تركز الدراسة على عضلة في الساق تُعرف باسم “العضلة النعالية” (Soleus)، والتي تتميز بقدرتها على العمل لفترات طويلة وبكفاءة عالية في استخدام الجلوكوز الموجود في الدم، بدلًا من الاعتماد على المخزون الداخلي للطاقة.

وتوضح الباحثة سارة روزنكرانز أن هذه العضلة تُعد من أكثر العضلات نشاطًا حتى في حالات الجلوس، حيث تساهم في حرق السكر بشكل مستمر وبمجهود منخفض.

نتائج لافتة للدراسات

وأظهرت الأبحاث مجموعة من النتائج المهمة، أبرزها:

ممارسة تمرين رفع الكعب لمدة 3 دقائق كل نصف ساعة قد يساعد في تحسين تنظيم الجلوكوز داخل الجسم.
دراسة تجريبية أشارت إلى انخفاض يصل إلى 52% في تقلبات سكر الدم مقارنة بالجلوس دون حركة.
التمرين يُعد خيارًا مناسبًا للأشخاص غير القادرين على ممارسة الرياضة التقليدية، مثل المشي أو تمارين المقاومة.
مقارنة مع المشي

ورغم الفوائد الكبيرة لهذا التمرين البسيط أثناء الجلوس، يؤكد الخبراء أن المشي لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد تناول الطعام يظل من أكثر الوسائل فعالية في خفض مستويات السكر في الدم، حيث يساهم في تقليل ارتفاع الجلوكوز بشكل ملحوظ بعد الوجبات.

ومع ذلك، يُعتبر تمرين عضلة الساق خيارًا عمليًا ومهمًا للأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة خلف المكاتب أو أثناء السفر، إذ يساعد على الحفاظ على استقرار مستويات السكر بأقل مجهود ممكن.

خلاصة الدراسة

وتشير النتائج إلى أن أي شكل من أشكال الحركة بعد تناول الطعام، حتى وإن كان بسيطًا، يمكن أن يحقق فوائد صحية مهمة في تقليل تقلبات سكر الدم، ما يعزز من أهمية النشاط البدني الخفيف خلال اليوم، خاصة في أنماط الحياة المعاصرة التي يغلب عليها الجلوس لفترات طويلة.

زر الذهاب إلى الأعلى