أمومة وطفولةاهم الأخبار

كيف تعيدين تنظيم نوم طفلك بعد رمضان؟.. نصائح نفسية لضمان عودة سلسة للمدارس

مع انتهاء شهر رمضان المبارك، يواجه العديد من الأطفال صعوبة في العودة إلى مواعيد النوم الطبيعية، بعد أن اعتادوا على السهر لساعات متأخرة وتغيّر الروتين اليومي طوال الشهر. ومع اقتراب استئناف الدراسة، يصبح تنظيم النوم خطوة أساسية لضمان نشاط الطفل وقدرته على التركيز داخل الفصل الدراسي.

تغيرات رمضان وتأثيرها على نوم الأطفال

توضح الدكتورة ولاء يحيى، استشاري الصحة النفسية والأسري، أن شهر رمضان يؤدي إلى اضطراب واضح في الساعة البيولوجية للأطفال، نتيجة السهر لفترات طويلة، وتناول الطعام في أوقات متأخرة، وأحيانًا الاستيقاظ للسحور، وهو ما ينعكس على صعوبة الاستيقاظ صباحًا والشعور بالخمول خلال النهار.

البدء مبكرًا لتجنب الضغط

تنصح يحيى بضرورة البدء في إعادة تنظيم مواعيد النوم قبل العودة إلى المدرسة بأسبوع على الأقل، حتى يحصل الطفل على فرصة كافية للتأقلم بشكل تدريجي دون الشعور بالضغط أو التوتر.

خطوات تدريجية لضبط النوم

تشدد على أهمية عدم إجبار الطفل على النوم مبكرًا بشكل مفاجئ، بل يُفضل تقديم موعد النوم يوميًا من 15 إلى 30 دقيقة، حتى يصل إلى التوقيت المناسب، مثل التاسعة أو العاشرة مساءً.

كما تنصح بتقليل فترات النوم خلال النهار، بحيث لا تتجاوز القيلولة 30 إلى 45 دقيقة، حتى لا تؤثر على نوم الليل.

الحفاظ على الروتين اليومي

من الضروري تعويد الطفل على الاستيقاظ في نفس الموعد يوميًا، حتى خلال الإجازات، للحفاظ على انتظام الساعة البيولوجية. ويساعد هذا الانتظام على تحسين جودة النوم وزيادة النشاط خلال اليوم.

تقليل استخدام الأجهزة قبل النوم

تحذر من استخدام الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية قبل النوم بساعة على الأقل، بسبب تأثير الضوء الأزرق على هرمون النوم، مما يؤخر شعور الطفل بالنعاس.

تهيئة بيئة نوم مريحة

تؤكد أهمية توفير بيئة مناسبة للنوم، من خلال إضاءة هادئة، وغرفة منظمة ودرجة حرارة معتدلة، إلى جانب سرير مريح ونظيف، بما يساعد الطفل على النوم بشكل أسرع وأعمق.

روتين مسائي يساعد على الاسترخاء

تنصح بإنشاء روتين يومي بسيط قبل النوم، مثل الاستحمام بماء دافئ، قراءة قصة قصيرة، أو تناول كوب من الحليب الدافئ، حيث تساعد هذه العادات على تهدئة الطفل وتهيئته للنوم.

نوم منتظم ينعكس على الأداء الدراسي

في النهاية، يؤكد الخبراء أن تنظيم نوم الطفل بعد رمضان لا ينعكس فقط على راحته، بل يؤثر بشكل مباشر على تركيزه وتحصيله الدراسي، ما يجعل الالتزام بهذه الخطوات ضرورة أساسية مع عودة الدراسة.

زر الذهاب إلى الأعلى