أمومة وطفولةالأخباراهم الأخبار

ماذا تأكل قبل النوم لتقليل التوتر؟.. 3 أطعمة تساعد على الاسترخاء وتحسين المزاج

يمكن أن يؤثر النظام الغذائي، خاصة في المساء، على قدرة الجسم في التعامل مع التوتر والضغوط اليومية. ويؤكد خبراء التغذية أن تناول أطعمة غنية بالمغنيسيوم والألياف والبروتين والعناصر الغذائية الأساسية قد يساعد على تعزيز الاسترخاء، وتحسين جودة النوم، ودعم الصحة النفسية.

وفيما يلي أبرز الأطعمة التي يُنصح بتناولها للمساعدة في تقليل التوتر:

الأفوكادو.. غني بالمغنيسيوم والدهون الصحية

يعد الأفوكادو من الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم، وهو معدن يلعب دورًا مهمًا في دعم الجهاز العصبي والمساعدة على الاسترخاء. وقد يرتبط انخفاض مستويات المغنيسيوم بزيادة الشعور بالتوتر واضطرابات النوم.

كما يحتوي الأفوكادو على نسبة مرتفعة من الألياف التي تمنح الشعور بالشبع لفترة أطول، مما قد يقلل من تناول الطعام بدافع التوتر، بالإضافة إلى احتوائه على عناصر غذائية مهمة مثل:

البوتاسيوم.
الدهون الصحية.
فيتامين C.
فيتامين B6.
الفاصوليا والعدس.. يدعمان إنتاج هرمون السعادة

تُعد الفاصوليا والعدس من أفضل مصادر الألياف والمغنيسيوم وفيتامينات B، وهي عناصر غذائية تساهم في دعم الجهاز العصبي.

كما يحتوي الحمص على الحمض الأميني “التربتوفان”، الذي يستخدمه الجسم في إنتاج السيروتونين، وهو ناقل عصبي يساعد على تحسين المزاج والتعامل مع التوتر، بينما تساهم فيتامينات B في دعم وظائف الأعصاب والدماغ.

البروتينات الخالية من الدهون.. تدعم الدماغ وتحسن المزاج

يساعد البروتين في تزويد الجسم بالأحماض الأمينية اللازمة لإنتاج الهرمونات والنواقل العصبية المرتبطة بتنظيم الحالة المزاجية والاستجابة للضغط النفسي.

ومن أفضل مصادر البروتين الخالي من الدهون:

الأسماك.
الدجاج.
الديك الرومي.
البيض.

ويتميز البيض أيضًا باحتوائه على فيتامين D، الذي تشير دراسات إلى أن انخفاض مستوياته قد يرتبط بزيادة التوتر والقلق والاكتئاب، كما توفر لحوم الدجاج والديك الرومي والبيض كميات جيدة من فيتامينات B الداعمة لصحة الدماغ والجهاز العصبي.

هل تكفي هذه الأطعمة وحدها؟

رغم أن هذه الأطعمة قد تساعد في دعم الجسم وتحسين القدرة على التعامل مع التوتر، فإنها لا تغني عن اتباع نمط حياة صحي يشمل النوم الكافي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتقليل المنبهات، والحصول على الدعم الطبي عند استمرار التوتر أو تحوله إلى قلق مزمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى