
كشف الدكتور إبرام مجدي، مدير وحدة الأعمال بشركة إيفا فارما، عن تفاصيل جديدة بشأن الأدوية المستخدمة في إنقاص الوزن، مؤكدًا أن المصطلح الشائع المتداول إعلاميًا باسم “حقن التخسيس” لا يعبر بشكل دقيق عن طبيعة هذه العلاجات.
وأوضح مجدي أن هناك خلطًا كبيرًا لدى البعض بين أنواع مختلفة من الأدوية، مشيرًا إلى أن ما يطلق عليه الناس “حقن التخسيس” ليس اسمًا علميًا محددًا، وإنما يشمل مجموعة متنوعة من العلاجات التي تختلف في تركيبتها وآلية عملها واستخداماتها الطبية.
وأضاف أن انتشار هذه الأدوية خلال الفترة الأخيرة ساهم في تغيير طريقة التعامل مع مشكلة السمنة، موضحًا أن الاعتماد على العلاجات الدوائية الحديثة أدى إلى انخفاض معدلات الإقبال على عمليات إنقاص الوزن في مصر بصورة ملحوظة.
وأشار مدير وحدة الأعمال بشركة إيفا فارما إلى أن بعض الأدوية الحديثة أصبحت تحقق نتائج قريبة من النتائج التي كانت ترتبط سابقًا بالتدخلات الجراحية، وهو ما جعل عددًا من المرضى يفضلون الخيارات العلاجية الدوائية تحت إشراف طبي بدلًا من اللجوء مباشرة إلى العمليات.
وشدد على أهمية الحصول على الاستشارة الطبية قبل استخدام أي علاج لإنقاص الوزن، مؤكدًا أن اختيار الدواء المناسب يعتمد على حالة كل مريض، ووزنه، وتاريخه المرضي، ومدى احتياجه للعلاج، وليس على الانتشار أو التجارب الشخصية.
وأكد أن التعامل الصحيح مع أدوية السمنة يتطلب وعيًا طبيًا ومعلومات دقيقة، خاصة مع انتشار العديد من المفاهيم غير الصحيحة حول طبيعة هذه العلاجات وطرق استخدامها.
شاهد الفيديو من خلال هذا الرابط
https://www.facebook.com/reel/2783905641976408





