
في خطوة تعكس التزامها الراسخ بتقديم خدمات طبية عالية الجودة للمواطنين في كافة أنحاء الجمهورية، شاركت كلية طب قصر العيني بفاعلية في فعاليات “قافلة النصر” التنموية الشاملة التي أطلقتها جامعة القاهرة. القافلة، التي تم تنظيمها خصيصًا لخدمة المناطق الحدودية الأكثر احتياجًا، استهدفت أهالي حلايب وشلاتين وأبو رماد، حيث قدمت الكلية نموذجًا مشرفًا للتكامل بين الخبرة الطبية والرسالة الإنسانية.
خدمات طبية متكاملة في مناطق نائية
ساهمت فرق قصر العيني الطبية في تقديم مجموعة من الخدمات الصحية المتكاملة، شملت الكشف الطبي، العلاج، وإجراء العمليات الجراحية الدقيقة. كما شهدت القافلة تقديم التدخلات العاجلة التي ساعدت في إنقاذ حياة العديد من الحالات الحرجة. هذه الجهود تأتي في إطار التزام الكلية بتقديم رعاية صحية شاملة لكل مواطن، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص في الخدمات الطبية.
تصريحات عميد الكلية
وفي تعليق له على المشاركة، صرح الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، قائلاً: “إن مشاركتنا في قافلة النصر تأكيد على التزامنا الراسخ بدورنا المجتمعي، وحرصنا على إيصال الخدمة الطبية المتميزة إلى كل مواطن في مختلف أنحاء الجمهورية، لا سيما في المناطق الحدودية الأكثر احتياجًا”. وأضاف الدكتور صلاح: “لقد أثبتت فرقنا الطبية قدرتها على العمل بكفاءة عالية في ظروف ميدانية متنوعة، وهو ما يعكس قوة منظومة قصر العيني وتكاملها.”
دور الكلية في نشر الوعي الصحي
وأكد الدكتور صلاح على أن دور كلية طب قصر العيني لا يقتصر فقط على تقديم العلاج، بل يمتد إلى نشر الوعي الصحي بين المواطنين، وبناء قدرات الكوادر الطبية المحلية في تلك المناطق. وأوضح قائلاً: “نؤمن بأن دورنا في القوافل الطبية يتجاوز الحدود العلاجية، حيث نسعى إلى تمكين الكوادر المحلية وتدريبهم، بما يضمن استدامة الأثر الإيجابي لهذه الجهود.”
استمرار الجهود والمشاركة في المبادرات التنموية
من جانبه، أشار المسؤولون في الكلية إلى أن القافلة تمثل جزءًا من الرسالة الوطنية التي تحملها الكلية، وتعد بمثابة امتداد لدورها في دعم خطط الدولة للتنمية الشاملة. وأكدوا أن قصر العيني سيواصل دوره البارز في المشاركة الفعالة في المبادرات التنموية التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف أنحاء الوطن.
التزام مستمر بالمسؤولية المجتمعية
تستمر كلية طب قصر العيني في سعيها لتحسين الوضع الصحي في البلاد من خلال المشاركة في القوافل الطبية، والمساهمة في رفع الوعي الصحي بين المواطنين، وخلق تأثير إيجابي مستدام في المجتمعات المستهدفة. وتعد هذه المشاركة في “قافلة النصر” شهادة على الجاهزية العالية والكفاءة المهنية التي تتمتع بها الكلية، مما يعكس مكانتها الرائدة في المجال الطبي والتعليمي في مصر.
ختامًا، تظل كلية طب قصر العيني واحدة من أبرز الصروح الطبية التي تسهم في تقديم الدعم الطبي للمناطق الأكثر احتياجًا، مستمرة في رسالتها الإنسانية والوطنية لتحقيق التنمية الشاملة وتحسين مستوى الخدمات الصحية في جميع أنحاء الجمهورية.





