الأخباراهم الأخبار

معهد التغذية يحذر: نقص المياه يهدد وظائف الجسم.. ويوصي بـ8 أكواب يوميًا للحفاظ على الترطيب

أكد المعهد القومي للتغذية أن المياه تُعد عنصرًا أساسيًا لا يمكن الاستغناء عنه للحفاظ على كفاءة العمليات الحيوية داخل الجسم، مشيرًا إلى دورها المحوري في تنظيم درجة الحرارة، ونقل العناصر الغذائية، والتخلص من السموم، فضلًا عن دعم وظائف الأعضاء المختلفة.

وأوضح المعهد أن عددًا من الفيتامينات يعتمد في ذوبانه وامتصاصه على الماء، ما يجعل الحصول على كمية كافية من السوائل أمرًا ضروريًا للاستفادة منها بشكل صحيح، وضمان تحقيق أقصى فائدة غذائية للجسم.

أعراض ومخاطر نقص المياه

وحذر من أن قلة شرب المياه قد تؤدي إلى مجموعة من الأعراض الصحية، في مقدمتها الإرهاق، والصداع، واضطراب ضربات القلب، إلى جانب تأثيرات أكثر خطورة في حال استمرار الجفاف، مثل الإمساك، وارتفاع مستويات السكر في الدم، وزيادة احتمالات الإصابة بالجلطات.

كما أشار إلى أن الإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل القهوة والشاي، قد يؤدي إلى فقدان مزيد من السوائل بسبب تأثيرها المدر للبول، مؤكدًا أن المشروبات الغازية لا تُعد بديلًا صحيًا للمياه، بل قد تمثل عبئًا إضافيًا على الجسم.

المياه هي المصدر الأساسي للترطيب

وشدد المعهد على ضرورة الاعتماد على المياه كمصدر رئيسي للترطيب اليومي، مع إمكانية تناول بعض المشروبات الطبيعية مثل الأعشاب، بشرط تجنب إضافة السكر.

الكمية الموصى بها يوميًا
وينصح الخبراء بشرب نحو 8 أكواب من الماء يوميًا للشخص البالغ، مع زيادة الكمية في حالات الطقس الحار أو عند ممارسة النشاط البدني، لتعويض الفاقد من السوائل.

مؤشر بسيط لمعرفة مستوى الترطيب
ولفت المعهد إلى أن لون البول يُعد مؤشرًا سهلًا وفعّالًا على مستوى الترطيب في الجسم؛ حيث يدل اللون الداكن على نقص السوائل والحاجة إلى شرب المزيد من الماء، بينما يشير اللون الفاتح إلى توازن جيد في مستوى الترطيب.

الحفاظ على ترطيب الجسم ليس مجرد عادة صحية، بل ضرورة يومية لضمان سلامة الوظائف الحيوية والوقاية من العديد من المشكلات الصحية، وهو ما يجعل شرب الماء بانتظام خطوة بسيطة لكنها أساسية لصحة أفضل.

زر الذهاب إلى الأعلى