
شاركت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، في فعاليات المؤتمر الدولي لصحة الأم والوليد (IMNHC) المنعقد في نيروبي بكينيا خلال الفترة من 23 إلى 26 مارس 2026، حيث عقدت سلسلة اجتماعات استراتيجية رفيعة المستوى مع شركاء التنمية والمنظمات الدولية لتعزيز التعاون في مجال صحة الأم والطفل وتطوير خدمات القبالة.
وعلى هامش المؤتمر، اجتمعت نائب الوزير مع السفير حاتم يسري، سفير مصر لدى كينيا، وبحضور الدكتورة مها موافي مدير برنامج الصحة بصندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر، حيث تم بحث تعزيز التعاون بين مصر وكينيا في السياحة العلاجية، توريد اللقاحات والأدوية، تنظيم قوافل طبية، وتفعيل اتفاقيات التعاون جنوب-جنوب، إلى جانب دعم التصنيع المحلي للأدوية وتبادل الخبرات.
كما عقدت اجتماعًا مع صندوق الأمم المتحدة للسكان لمناقشة مستجدات برنامج القبالة في مصر وخارطة طريقه، مع استعراض دراسة الجدوى الاستثمارية التي أظهرت أن التوسع في خدمات القابلات بنسبة 25% يمكن أن يحقق:
• خفض وفيات حديثي الولادة بنسبة 25.8%
• خفض وفيات الأجنة بنسبة 15.9%
• خفض وفيات الأمهات بنسبة 13.9%
• تقليل الحمل غير المخطط له بـ860 ألف حالة (2026-2030)
• وفر اقتصادي يصل إلى 179 مليون دولار سنويًا، بالإضافة إلى خفض العمليات القيصرية غير الضرورية بنسبة 50%.
وشاركت الدكتورة عبلة الألفي في جلسة رفيعة المستوى بعنوان “إطار الاستثمار في القبالة”، حيث استعرضت التجربة المصرية كأول دراسة جدوى استثمارية في هذا المجال على المستوى العالمي، ولاقت إشادة واسعة من المشاركين.
كذلك عقدت اجتماعات مع الوكالة السويدية للتعاون الدولي (SIDA) لمناقشة بناء القدرات في الصحة الإنجابية وتطوير مستشفيات الأمومة، ومع الاتحاد الدولي للقابلات لتطوير برامج تعليم القبالة وفق المعايير الدولية وبناء قدرات الكوادر التعليمية.
وأكدت نائب الوزير في ختام مشاركتها حرص الدولة المصرية على تعزيز الشراكات الدولية وتبني أفضل الممارسات العالمية، لتحقيق نقلة نوعية في خدمات صحة الأم والطفل ودعم أهداف التنمية المستدامة.





