
حذّرت وزارة الصحة والسكان المصرية من تزايد تأثير التوتر والضغوط النفسية على حياة الأفراد، مؤكدة أنها لم تعد مجرد حالات عابرة، بل أصبحت من أبرز التحديات الصحية التي تؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة، سواء من الناحية الجسدية أو النفسية.
آثار صحية متعددة للتوتر
وأوضحت الوزارة أن التعرض المستمر للضغوط قد يؤدي إلى مجموعة من المشكلات الصحية، أبرزها اضطرابات النوم، وضعف القدرة على التركيز، إلى جانب زيادة احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
كما أشارت إلى أن التوتر يؤثر سلبًا على الحالة المزاجية، وقد يتطور في بعض الحالات إلى اضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب، ما يستدعي التعامل الجاد مع مسبباته.
أساليب فعالة للتعامل مع الضغوط
وشددت الوزارة على أهمية اتباع نمط حياة صحي للحد من التوتر، يتضمن الابتعاد عن مصادر القلق قدر الإمكان، وتنظيم الوقت، وممارسة الأنشطة الرياضية بانتظام، إلى جانب تبني التفكير الإيجابي، الذي يلعب دورًا رئيسيًا في تعزيز الصحة النفسية وتحقيق التوازن الداخلي.
طلب الدعم النفسي خطوة إيجابية
ودعت الوزارة المواطنين إلى عدم التردد في طلب الدعم النفسي عند الحاجة، مؤكدة أن اللجوء إلى المساعدة المتخصصة يُعد خطوة مهمة نحو التعافي، وليس مؤشرًا على الضعف.
وفي هذا الإطار، وفّرت الوزارة خدمات للدعم النفسي عبر الخطين الساخنين (105) و(15335)، حيث يتم تقديم استشارات مجانية وسرية على مدار الساعة من خلال متخصصين في مجال الصحة النفسية.
تعزيز الوعي بالصحة النفسية
وأكدت وزارة الصحة أن رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية أصبح ضرورة ملحة، في ظل تسارع وتيرة الحياة اليومية وما يصاحبها من ضغوط متزايدة، مشيرة إلى أن الحفاظ على التوازن النفسي ينعكس بشكل مباشر على الصحة العامة ومستوى الإنتاجية.





