
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أن التواصل المباشر مع المواطنين خلال الجولات الميدانية يمثل أحد أهم أدوات تقييم مستوى الخدمات الصحية داخل المستشفيات والمنشآت الطبية، مشددًا على أهمية الاستماع إلى المرضى ومرافقيهم للوقوف على أي ملاحظات أو تحديات قد تواجههم أثناء تلقي الخدمة.
جاء ذلك خلال تفقده مركز أورام الإسماعيلية، حيث أوضح الوزير أنه يحرص في كل زيارة ميدانية على الحديث مع المواطنين بشكل مباشر، للتأكد من جودة الرعاية الصحية المقدمة وسرعة حصول المرضى على الخدمات العلاجية.
العلاج دون انتظار قرارات نفقة الدولة
وأشار عبدالغفار إلى أنه يراجع بنفسه مدى انتظام تقديم العلاج، خاصة للمرضى المستفيدين من العلاج على نفقة الدولة، مؤكدًا أن العلاج يتم صرفه فورًا دون انتظار صدور القرار الرسمي.
وأوضح أن هذا الإجراء يشمل مختلف الخدمات العلاجية، وعلى رأسها جلسات العلاج الإشعاعي والعلاج الكيماوي، بما يضمن عدم تأخر المرضى في تلقي الرعاية الطبية اللازمة.
التأكد من مجانية الخدمات
وأضاف وزير الصحة أنه اطمأن خلال جولته إلى عدم تحصيل أي مبالغ مالية من المواطنين مقابل الخدمات الطبية المقدمة داخل المركز، سواء فيما يتعلق بالعمليات الجراحية أو جلسات العلاج أو غيرها من الخدمات الصحية.
وأكد أن جميع الخدمات تُقدم وفق الضوابط واللوائح المنظمة، بما يضمن حصول المرضى على الرعاية الصحية المستحقة دون تحميلهم أي أعباء مالية.
المعاملة الإنسانية أولوية
وشدد الوزير على أن تقديم الخدمة الطبية لا يقتصر على توفير العلاج فقط، وإنما يشمل أيضًا حسن معاملة المرضى واحترامهم، مؤكدًا أن المعاملة الإنسانية والرحيمة تمثل ركيزة أساسية في منظومة العمل داخل جميع المنشآت الصحية.
وأشار إلى استمرار وزارة الصحة في متابعة أداء الفرق الطبية والإدارية، والعمل على ترسيخ ثقافة التعامل الإنساني مع المواطنين، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز ثقة المواطنين في المنظومة الصحية.





